أكد حميد بن ديماس السويدي القائم بأعمال المدير العام لوزارة العمل أن العمال يشكلون أحد الأضلاع الثلاثة الرئيسية في علاقة العمل والإنتاج مع الحكومة وأصحاب المنشآت الخاصة، مشيرا إلى أن العمالة تشكل نحو 80% من إجمالي سكان الدولة يعملون في نحو 260 ألف منشأة على مستوى الدولة يملكها نحو 200 ألف شخص.
وقال إن احتفال الإمارات باليوم العالمي يعكس اهتمام الدولة قيادة وحكومة وشعبا وقطاعا خاصا بحقوق العمال ورعايتها انطلاقا من القيم العربية والإسلامية، وتأكيدا على أن العمال هم شركاء في التنمية في الدولة.
وكرمت وزارة العمل أمس الجهات الحكومية والمنشآت الخاصة الراعية والمشاركة في احتفالات اليوم العالمي للعمال والتي اختتمت فعالياتها أمس بعد أن استمرت أسبوعاً وشملت زيارات من مسؤولي الوزارة إلى عدد من المواقع العمالية في إمارات الدولة وتنظيم ماراثون للعمال في أبوظبي. ولفت بن ديماس إلى أن التفاعل مع الاحتفالات بالدولة كان ايجابيا للغاية من جانب كافة الجهات ووسائل الإعلام والمساجد، مضيفا «لا يمكن تحقيق سوق عمل مستقر دون نشر ثقافة حقوق العمال».
ونفى القائم بأعمال المدير العام بوزارة العمل ما رددته وسائل الإعلام الأجنبية من أن دبي أصبحت مدينة للأشباح وهجرها الناس بسبب الازمة المالية العالمية، مدللا بأن الوزارة أصدرت خلال الستة أشهر الماضية نحو 662 بطاقة عمل جديدة، أي أن هذا العدد من العمال دخلوا إلى الدولة في ظل الظروف المالية والاقتصادية، وهو ما يعني أن مناخ العمل والاستثمار داخل دبي والدولة بشكل عام مازال جاذبا للعمالة ورأس المال.
وأعلن أن أصحاب العمل يستحقون بدورهم الاحتفال لأنهم يساهمون بدور كبير في استقرار سوق العمل بالدولة ويبدون التزاما كبيرا بالقوانين التي تؤدي إلى سوق عمل مستقر خال من المخالفات. ووزع بن ديماس يصاحبه ماهر العوبد المدير التنفيذي لشؤون التفتيش بالإنابة شهادات التكريم والدروع على الجهات الحكومية الراعية ومنشآت القطاع الخاص والفائزين بالماراثون العمالي. كما كرم وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية التي ساهمت في احتفالات اليوم العالمي للعمال.
دبي ـ عادل السنهوري
