رأت نشرة «أخبار الساعة» أن طلب الإمارات رسميا استضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا» في أبوظبي يستند إلى معطيات موضوعية تجعلها جديرة بهذه الاستضافة وتقتضي من دول العالم المختلفة خاصة دول العالم النامي دعمها ومساندتها في هذا الطلب خاصة أن الامارات هي الدولة النامية الوحيدة التي تنافس على الاستضافة .

وفي حالة حصولها عليها فإنها ستكون المرة الأولى التي يكون فيها مقر وكالة دولية في دولة من دول العالم النامي، مؤكدة أنه حق مشروع لهذه المجموعة من الدول التي أصبحت تلعب دورا بارزا ومؤثرا في الساحة الدولية على المستويين السياسي والاقتصادي.

وتحت عنوان «الإمارات جديرة باستضافة وكالة الطاقة المتجددة» أوضحت النشرة .. أن أول المعطيات التي تدعم دولة الإمارات العربية المتحدة في سعيها إلى استضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة .. أنها من الدول الرائدة ليس في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية فقط وإنما على المستوى العالمي أيضا في مجال الاهتمام بالطاقة المتجددة والالتفات إليها وإلى ضرورة امتلاك مصادرها باعتبارها طاقة المستقبل الوفيرة والنظيفة.

وبينت أن ثاني المعطيات أن دولة الإمارات تمتلك من الإمكانات المادية والإدارية والتنظيمية ما يؤهلها لاستضافة مقر هذه الوكالة وتوفير كل مقومات نجاحها في عملها خاصة أن الدولة تعد نموذجا تنمويا بارزا واكتسبت على مدى السنوات الماضية خبرات كبيرة تراكمت مع الوقت من خلال استضافتها وتنظيمها الكثير من الفعاليات الدولية والإقليمية المهمة بأعلى قدر من الكفاءة والفعالية بشهادة الجهات المعنية في العالم.

ونوهت بأن ثالث المعطيات أن الإمارات دولة مسؤولة في النظام الدولي تتميز سياستها الخارجية بالاعتدال والانفتاح وتحرص على إقامة علاقات طيبة مع كل دول العالم في الشرق والغرب وتؤيد السلام العالمي وتدعو إليه وتسهم في تحقيقه بكل ما تستطيع وهذا يجعلها طرفا مقبولا من الجميع على الساحة الدولية ومحل ثقة واحترام واضحين على المستويين الإقليمي والدولي.

وذكرت أن رابع المعطيات أن دولة الإمارات لديها توجهات حقيقية لتطوير مصادر الطاقة المتجددة كما أن لديها إرادة سياسية لتحقيق هذا الهدف وجدية في العمل من أجل الوصول إليه كما أنها تعطي التعاون الدولي أهمية كبرى في هذا الشأن وهذا يجعلها مركزا إقليميا بارزا في مجال الطاقة المتجددة والاهتمام بها. وأكدت في ختام مقالها الافتتاحي أن استضافة الدولة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة من شأنه أن يمنح الوكالة فعالية ملموسة في وضع هذا النوع من الطاقة في موقع متقدم على خريطة مصادر الطاقة في العالم.

(وام)