واصل الجيش الباكستاني أمس قصف مواقع طالبان في شمال غرب البلاد لليوم الثاني عشر على التوالي، ما يثير المخاوف من نشوء أزمة إنسانية مع فرار النازحين من المنطقة.

وصرح مسؤول عسكري رفيع رفض الكشف عن اسمه أن القوات الباكستانية قصفت صباحاً مواقع إسلاميين في معاقلهم في ولاية سوات، في مالام جبة، ماتا وخوازا خيلا. وقال الضابط «تلقينا أوامر باستهداف مواقعهم وسيتم فرض سلطة الحكومة بأي ثمن كان». وذكر مسؤولون وتقارير إعلامية أمس، أن تبادل إطلاق نار في إقليم الحدود الشمالية الغربية الباكستاني أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الميليشيات على الأقل.

وأوضحت «جيو نيوز» أن نجل رجل الدين المؤيد لحركة طالبان صوفي محمد، قتل باشتباك آخر اندلع في بلدة ميدان في منطقة لوير دير، وتوسط صوفي في اتفاقية سلام في فبراير الماضي أدت إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في منطقة مالكاند في منتصف أبريل الماضي.

إلى ذلك، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس من «الأزمة الإنسانية» الآخذة في التفاقم في شمال غرب باكستان منذ بدأ السكان الفرار من الهجوم العسكري الذي يشنه الجيش منذ 11 يوماً على مقاتلي طالبان في محيط وادي سوات.

من ناحية أخرى وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالاستمرار في التزام الولايات المتحدة حيال أفغانستان وباكستان، وذلك عقب قمة ثلاثية جمعت زعماء الدول الثلاث أول من أمس. وقال أوباما عقب اجتماعه مع الرئيس الأفغاني حميد قرضاي والباكستاني آصف زرداري إن «أمن باكستان وأفغانستان والولايات المتحدة مرتبط ببعضه البعض».

(وكالات)