استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البطين الدكتور تيسير النعيمي وزير التربية والتعليم بالمملكة الأردنية الهاشمية الذي يزور البلاد حالياً. ودار الحديث خلال اللقاء حول أفضل السبل لتعزيز مجالات التعاون المشترك في الميدان التربوي وأهمية التعليم ودوره في نهضة الأمم والشعوب وفي خلق أجيال واعية وقادرة على تحمل مسؤوليات العمل الوطني بكل كفاءة واقتدار.
وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعم وتعزيز العلاقات الأخوية المتميزة والوثيقة بين البلدين الشقيقين وتفعيلها في كافة المجالات مشيرا سموه إلى أهمية فتح مجالات أوسع لتبادل الخبرات والزيارات بين القيادات التربوية والهيئات التدريسية والطلابية والاستفادة من التجارب الناجحة في كلا البلدين.
حضر اللقاء معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم والدكتور مغير خميس الخييلي مديرعام مجلس أبوظبي للتعليم و محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان سمو ولي العهد وجمال حامد الشمايلة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الدولة.
من جانبه أشاد الدكتور تيسير النعيمي وزير التربية والتعليم الأردني بالدور الرائد الذي يقوم به الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تأسيس قاعدة تعليمية سليمة راسخة وإحداث نقلة نوعية غير مسبوقة في منظومة التعليم بأبوظبي تواكب النهضة الحضارية التي تشهدها البلاد في كافة المجالات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. واكد على عمق العلاقات التي تربط بين قيادتي وشعبي البلدين وحرص وزارة التربية والتعليم في الأردن على تنمية ودعم علاقات التعاون التربوي مع دولة الإمارات العربية المتحدة على كافة الأصعدة.
كما استقبل سموه بقصر البطين نرمين عثمان وزيرة البيئة العراقية التي تزور البلاد حاليا . ودار الحديث خلال اللقاء حول أنسب السبل لدعم وتعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات وخاصة المجال البيئي لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة أولت على الدوام أهمية خاصة للحفاظ على البيئة والتراث بالبلاد مشيرا سموه إلى أن الاستراتيجية العالمية التي تتبعها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لحماية إرثها الطبيعي والبيئي والإنساني هي استراتيجية لا تعمل فقط لحماية هذا الإرث ضمن حدودها الإقليمية بل تخطتها إلى العديد من الدول والمناطق المجاورة إيمانا منها بأن الجهود البيئية هي جهود عالمية وآثارها لا يمكن حصرها في إقليم دون غيره وأن التعاون والتكامل بين جميع المعنيين بالقضايا البيئية أمر مهم وضروري لنجاح واستمرار هذه الجهود.
حضر اللقاء ماجد علي المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة و محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وعبدالله ابراهيم الزوي الشحي سفير دولة الإمارات لدى العراق. وقالت نرمين عثمان وزيرة البيئة العراقية إن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بتاريخ عريق ومشرف في الالتزام البيئي وأن أبوظبي قادت نهضة بيئية شاملة جعلت منها واحدة من عواصم الإشعاع البيئي في العالم.
ودعت الوزيرة العراقية إلى أهمية الاستفادة من تجربة أبوظبي في المجال البيئي مشيرة إلى أن هناك أربع مشاكل رئيسية تواجه البيئة العربية ولا بد من وضع استراتيجية عربية موحدة لمواجهتها وهي ندرة المياه العذبة والتصحر وتلوث البيئة البحرية وتلوث المياه مؤكدة على ان المشاكل يمكن أن تتعاظم بسبب انعكاسات تغير المناخ إن لم تتكاتف الجهود العربية لمواجهتها.
(وام )
