شارك سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي نحو خمسة وأربعين شابا وفتاة من أبناء وبنات الوطن في فعاليات الدورة التدريبية التي ينظمها مركز محمد بن راشد لإعداد القادة تحت عنوان «دبي الفاتحة» وذلك بالتعاون مع كلية «لي كوان يو» في جامعة سنغافورة الوطنية.

وحضر سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم المحاضرة التي ألقاها البروفيسور تشارلز آدمز من كلية «لي كوان يو» تناولت تحليلا حول المستقبل المالي لآسيا وسبل مواجهة التحديات التي أفرزتها الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على مجمل الاقتصادات الآسيوية مقترحا عددا من الإجراءات الفعالة والخطوات المدروسة من قبل الدول الآسيوية لتحصين اقتصاداتها وأسواقها المالية من تداعيات الأزمة العالمية لاسيما على المدى البعيد. كما حضر سموه في مدرج المحاضرات بكلية «لي كوان يو» في مقر الجامعة الوطنية في سنغافورة محاضرة للخبير الاقتصادي دودوثامبا بيلالي من الكلية تناول فيها موضوع اقتصادات التنمية المستدامة في آسيا والإجراءات العملية الواجب اتخاذها لتطوير وتنمية تلك الاقتصادات وتنويعها.

وقد أعرب سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم عن سعادته بمشاركة شباب الوطن في الدورة التدريبية التي ينظمها مركز محمد بن راشد لإعداد القادة في كل من سنغافورة وجمهورية الصين الشعبية. . معتبرا سموه أن مشاركة منتسبي برنامج القيادات الواعدة يأتي في إطار دعمه ومساندته للبرنامج وتشجيعا للشباب على الانخراط في مثل هذه الدورات التدريبية التي تصقل مواهبهم وتوسع مداركهم وتزرع الثقة في أنفسهم.

وأكد سموه خلال لقائه المتدربين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص في الدولة انه سيظل على تواصل مع مركز محمد بن راشد لإعداد القادة ومتابعة أنشطته وبرامجه لضمان تحقيق اهدافه التي رسم خريطتها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الذي يرعى شباب الوطن ماديا ومعنويا ويوفر لهم كل أسباب النجاح والريادة في مختلف الميادين.

والى ذلك توجه عادل الشارد الرئيس التنفيذي لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة بالشكر والتقدير إلى سمو رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون على مشاركته وحضوره محاضرات «دبي الفاتحة» التي استمرت ثلاثة أيام في جامعة سنغافورة الوطنية وانطلقت في العاصمة الصينية أمس ولمدة ثلاثة أيام..

حيث تطرح من خلال هذه المحاضرات القضايا المتعلقة بالإدارة المالية والاقتصادية كما تهدف الدورة التدريبية إلى تعريف المنتسبين للدورة بأسس صناعة القرار وممارسات الإدارة في الدولتين المضيفتين. وأشار إلى أن الجلسات الافتتاحية في سنغافورة ركز خلالها المحاضر البروفيسور «نيوبون سيونج» من كلية لي كوان يو السنغافورية على موضوع الحكومة والقدرة التنافسية وأساليب الحوكمة الفعالة في بلاده في حين تناول المحاضر الدكتور آشيش لال على موضوع القدرة التنافسية الوطنية لسنغافورة.

وقام سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم في ختام زيارته لسنغافورة التي استمرت ثلاثة أيام بزيارة مقر سفارة دولة الإمارات في سنغافورة والتقى سموه القائم بأعمال السفارة سعيد علي الزعابي الذي اطلع سمو الشيخ ماجد على الخدمات القنصلية التي توفرها السفارة إلى المواطنين وغير المواطنين إلى جانب الخدمات الطبية والعلاجية التي يقدمها المكتب الصحي التابع للسفارة وللمرضى المواطنين الذين يعالجون في مستشفيات سنغافورة.

رافق سموه في زيارته سفارة الدولة في سنغافورة عادل الشارد الرئيس التنفيذي لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة ومروان بن بيات مدير مكتب سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم وأعضاء الوفد المرافق. وقد وصل سموه إلى بكين في وقت لاحق من مساء أمس وكان استقباله على ارض المطار محمد راشد البوت سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية وعدد من أعضاء السفارة..