ظهرت أميركية خضعت لأول عملية زرع شبه كاملة للوجه في الولايات المتحدة بعد خمس سنوات على إطلاق زوجها رصاصة على وجهها مباشرة، للمرة الأولى علنا بوجهها الجديد. ومنذ الحادث في العام 4002 فقدت كوني كالب (64 عاما) انفها وحلقها وجفنيها.
وخضعت في ديسمبر الماضي في مستشفى كليفلاند كلينك في اوهايو لعملية جراحية استمرت 22 ساعة اعتبرت سابقة عالمية. فقد قام الجراحون بعملية زرع شملت 80% من وجهها مستخدمين نسيج وجه امرأة توفيت، ووضع كقناع فوق وجهها.
واستبدل وجهها بشكل شبه كامل باستثناء الجبين والجفن الأعلى والذقن. وأعلن الأطباء الـ 11 الذين اجروا العملية، أن كالب التي فقدت عظام الوجه وكانت عاجزة عن تناول الأطعمة والتنفس من دون أنبوب موضوع في قصبة الرئة، باتت قادرة على القيام بذلك بشكل طبيعي.
وأعلن المستشفى إجراء عملية الزرع في ديسمبر، لكن ابقى هوية المريضة سرية وكذلك الظروف التي أدت إلى إصابتها بهذه التشوهات. وقالت كوني كالب خلال مؤتمر صحافي: «أظن أني الشخص الذين أتيتم لرؤيته اليوم، اعتقد انه من الأهم التركيز على عائلة المرأة التي منحت النسيج والتي سمحت لي بالحصول على وجهها».
وأشادت كذلك بالفريق الطبي الذي رافقها خلال الفترة التي تلت العملية. وأوضحت قائلة: «من دون الممرضات اللواتي يساعدنك على الشعور بالسعادة وتجاوز كل هذا لما كنت هنا أمامكم أتحدث إليكم».