بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بلورة ملامح خطه السياسي المتشدد الرافض لفكرة حل الدولتين، عبر تسريبه معلومات عن قبوله بحكومة فلسطينية «تتمتع بحكم ذاتي» وليس إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، بالتزامن مع مواصلة حكومته هجمتها الاستيطانية القاسية في القدس، والتي كان آخرها مخططا لبناء 13 ألف وحدة شرق المدينة،

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين قريبين من نتانياهو إن الأخير سيقول هذا (الحكم الذاتي) للرئيس الأميركي باراك أوباما خلال اجتماعهما في واشنطن المقرر في18 مايو الجاري.

في غضون ذلك كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تنسيق عربي لطرح مشروع متكامل لحل سلمي شامل في الشرق الأوسط على الإدارة الأميركية.

وقال عباس إثر لقائه الرئيس المصري حسني مبارك أمس في القاهرة: «نحن نريد تقديم مشروع متكامل لحل قضية الشرق الأوسط، وليس فقط قضية فلسطين، بل كل الاحتلالات الموجودة من قبل إسرائيل».

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد