أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اهتمام الدولة وتركيزها على صناعة السياحة بكل مكوناتها كونها تمثل قطاعاً مهماً من قطاعات الاقتصاد وتسهم إلى حد كبير في تنشيط الحركة التجارية والمالية في الدول التي تهتم بهذه الصناعة الحيوية، مشدداً على أهمية صناعة السياحة لا لكونها تسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني فحسب بل لكون السياحة جزءاً مهماً وأساسياً من أساليب الترويج الثقافي والحضاري لدولتنا، لافتاً سموه إلى أن مقومات السياحة في بلادنا كثيرة ومتنوعة.

وقام سموه أمس بزيارة تفقدية لمعرض سوق السفر العربي الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ويختتم غداً.

وتجول في ردهات وأجنحة المعرض لأكثر من ساعتين رافقه خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، كما رحب سموه بالعارضين.

وأشار سموه إلى الشمس والشواطئ الخلابة والتراث الشعبي الوطني والموروث الثقافي والعربي والإسلامي لشعبنا بالإضافة إلى المرافق الخدمية والبنية التحتية الحديثة، والأهم عنصرا الأمن والأمان اللذان يتظلل بهما السائح والزائر على أرض دولتنا العزيزة.

كما أكد سموه ـ في معرض إشادته بالزيادة المطردة في عدد المشاركين بالمعرض عاماً بعد عام ـ أهمية الاستثمار في القطاع السياحي الذي بات من القطاعات الاستثمارية المجدية اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً.

واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على مقومات ومرافق السياحة في الوطن العربي والدول المشاركة في المعرض بدورته السادسة عشرة.

كما اطلع سموه من القائمين على منصات العرض التي توقف عندها على المشاريع المستقبلية الخاصة بالسياحة وصناعتها التي تشكل مورداً رئيسياً من موارد الدخل الوطني للعديد من الدول العربية، وتجاذب سموه أطراف الحديث مع عدد من العارضين الذين يمثلون نحو 69 دولة عربية وأجنبية بالإضافة إلى أجنحة الدولة التي تشارك مؤسساتها وشركاتها المتخصصة في قطاعات النقل والفندقة والسياحة الصحراوية والعلاجية بكثافة.

وأعرب سموه في نهاية الجولة عن ارتياحه للمشاركة المحلية والعربية والعالمية المكثفة في سوق السفر العربي واصفاً نسبة الزيادة في عدد العارضين هذا العام بأنها تنبئ بمستقبل واعد للسياحة وصناعتها وقدرتها على بناء جسور التواصل الحضاري والثقافي بين مختلف شعوب ودول العالم.

التفاصيل في عبر لإمارات