أكد معالي راشد بن فهد وزير البيئة والمياه استعداد الوزارة لاستقطاب خريجي وخريجات كلية نظم الأغذية والزراعة في جامعة الإمارات في ظل اهتمام الدولة في تطوير القطاعات الزراعية ، كاشفاً في الوقت نفسه إلى الحاجة الوطنية الكبيرة لتوفير الكوادر الوطنية المتخصصة في مجالات الطب البيطري، وطرح برامج أكاديمية في كليات التقنية والجامعات، لما له من أهمية في تطوير صناعة الإنتاج الحيواني والصحة العامة.
كما أكد على الجهود المبذولة للتعامل مع المد ظاهرة الأحمر ومخاطره على الثروة السمكية في الدولة وعدم وجود سمية في المنتجات المحلية.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها صباح أمس إلى كلية نظم الأغذية والزراعة في جامعة الإمارات حيث التقى بعدد من أعضاء هيئة التدريس بحضور الدكتور غالب الحضرمي عميد الكلية والدكتورة عائشة بوشلبي مساعد العميد، حيث استمع إلى وجهات نظر العاملين في الكلية والبرامج والمناهج المطروحة التي تلبي حاجة سوق العمل والتنمية الوطنية، في ظل الإهتمام بالمشاريع الزراعية التي باتت تشكل جزءا من الأمن الغذائي.
وأشار معاليه في تصريح له عقب انتهاء جولته التي شملت مخابر تربية الأسماك، إن جامعة الإمارات باتت صرحاً كبيراً لتخريج الكوادر الوطنية في كافة التخصصات المهنية ، وتأتي هذه الزيارة في ظل الاهتمام الكبير بقطاع الزراعة من قبل الدولة ، والحرص على تطوير هذا القطاع سيما في مجالات شح المياه والتملح مؤكداً انه ليس لنا عذر في التقصير ولابد من إيجاد الحلول والاستمرار في تطوير استخدام التقنيات وجامعة الإمارات رائدة في هذا المجال.
وأضاف ان الوزارة قامت بجهود مشتركة مع الجامعة لتطوير البرامج والمساقات التي تلبي حاجة سوق العمل، وتوقيع اتفاقيات لطرح العديد من البرامج والتخصصات والدورات التدريبية والسعي إلى استقطاب الخريجين والخريجات للعمل في الوزارة ودوائرها المختلفة، ، وأشار إلى أهمية ودور الطب البيطري ، كجزء من الأمن الحيوي للصحة والإنتاج الحيواني ، حيث تعاني الدولة من النقص الكبير في هذا التخصص من قبل الكوادر الوطنية .
وأكد إن الوزارة ومن خلال التعاون مع كليات التقنية العليا، تم الإتفاق على طرح دبلوم عالي في الصحة البيطرية ، على أن يتبعه في مرحلة لاحقة طرح برامج البكالوريوس.
من جهة أخرى أكد معالي الوزير التعاون بين الجامعة والوزارة للحد من ظاهرة المد الأحمر، حيث تم وضع برنامج وطني لمواجهة هذه الظاهرة الطبيعية التي تعاني منها معظم الدول ، وتم إجراء البحوث التخصصية لتصنيف الأنواع الموجودة في الدولة ،حيث تبين عدم وجود سمية في الأسماك والمنتجات البحرية المحلية، وتم تكثيف الفحوص المخبرية الدورية عبر برامج الرقابة وتوعية الصيادين للتعامل مع هذه الظاهرة .
حيث يوجد ثلاثة طرق لنفوق الأسماك ، الأولى الاختناق في الأماكن الضيقة ، والثانية اختناق بسبب الطحالب ونقص الأوكسجين، والثالثة السمية، وهي غير موجود لدينا حيث يقوم مركز البيئة البحرية في أم القيوين بمراقبة جميع الشواطئ عبر الأقمار الصناعية.
وقام معالي الوزير بعد ذلك بجولة على مخابر تربية الأسماك في الكلية مشيداً بجوه الباحثين وأعضاء التدريس مؤكدا على أهمية البحوث ذات الحاجة المحلية والوطنية ،كما تعرف على مركز بحوث تطوير سلالات النخيل الذي يعتبر من أهم مراكز البحوث لما للنخلة من أهمية في اقتصادنا الوطني ومورثنا الشعبي ، بعد ذلك قام بزيارة إلى مدرسة القطارة بتعليمية العين حيث أطلع على المشاريع الطلابية.
العين - داوود محمد
