شاركت إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات في بلدية دبي باليوم العالمي للثلاسيميا تحت شعار «مستقبل بلا ثلاسيميا .. افحص .. تسلم» انسجاماً مع سياستها والتزامها تجاه مجتمعها والتفاعل مع قضاياه المختلفة.
وقال خالد محمد بدري مدير إدارة التسويق المؤسسي و العلاقات ان الإدارة شاركت في هذه الحملة إيمانا منها بأهمية مساهمتها في خدمة المجتمع، وانطلاقا من حرص المسؤولين في الدائرة على دعم المبادئ الإنسانية ومساعدة المحتاجين، ومساهمةً منها في دعم جهود جمعية الإمارات للثلاسيميا بالدولة في توفير الدماء المطلوبة لإنقاذ حياة المرضى.
وأوضح أن المشاركة في هذه الحملة تأتي كجزء من مبادرة لرفع مستوى الوعي حول المرض، واحتفاءً باليوم العالمي للثلاسيميا الذي يصادف في الثامن من مايو، بهدف نشر الوعي والتثقيف الصحي بالمرض.
وأكد مدير إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات على ضرورة التكاتف بين الجهات المختلفة وتضافر الجهود للقضاء على هذا المرض، مشيرا إلى أن القيادة الرشيدة أولت كل الدعم والرعاية والاهتمام للتخفيف والحد من آثاره السلبية.
حيث جاءت التوجيهات السامية قبل أكثر من 16عاما بإنشاء مركز متخصص في أمراض الثلاسيميا، ليكون بذلك أول مركز في منطقة الشرق الأوسط يقدم الخدمات العلاجية والوقائية لأبناء المجتمع من المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وشاركت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان في فعاليات الحملة الوطنية «إمارات خالية من الثلاسيميا بحول عام 2012» التي تنظمها هيئة الصحة في دبي، بالتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية ووزارة الصحة، والتي تتزامن هذا العام مع الاحتفال العالمي بيوم «الثلاسيميا» الذي يوافق يوم غد الجمعة، انطلاقا من التزام المؤسسة بالمسؤوليات الاجتماعية التي أخذتها على عاتقها.
وقام مركز الثلاسيميا بتوزيع عدد من الكتيبات والنشرات الإعلامية التثقيفية على عملاء المؤسسة، فيما ارتدى موظفو المؤسسة قمصاناً وقبعات تحمل شعار الحملة، وأجاب القائمون على الحملة على جميع الاستفسارات الخاصة بمرض الثلاسيميا، وكيفية الوقاية منه والحد من انتشاره.
دبي ـ «البيان»