أعلنت هيئة الصحة في أبوظبي أن القوات المسلحة أمدتها بثلاثة أجهزة جديدة للمسح الحراري للكشف عن فيروس «اتش 1إن 1» المسبب لانفلونزا الخنازير سيتم توزيعها على مطاري أبوظبي والعين ومعبر الغويفات البري الذي يربط بين الإمارات والسعودية، مشيرة إلى ان عدد أجهزة الكشف الحراري للمرض في مطارات أبوظبي والعين والمنافذ البرية بلغ 5 أجهزة.

وقالت انه من المقرر أن يوزع قسم الصحة العامة للهيئة ملصقات إعلانية وكتيبات بلغات عديدة للتأكد من أن العامة على دراية بالمستجدات، إلى جانب استعداد القسم لتلقي المكالمات على مدار ال24 ساعة للرد على التساؤلات الواردة حول انفلونزا الخنازير.

وتواصل الهيئة تعاونها مع منشآت الرعاية الصحية حيث تنظم ورش عمل خاصة بانفلونزا الخنازير لكل العاملين في مجال الرعاية الصحية داخل أبوظبي والعين وستعقد أيام 11 و14 و18 و21 من الشهر الجاري كما تم إعلام منشآت الرعاية الصحية بكيفية معالجة حالات العدوى بفيروس «اتش1إن1» في حالة وجوده، ويظل الجميع في حالة تأهب قصوى تجاه من تظهر عليهم أعراض مشابهة للانفلونزا.

وتتبنى الهيئة الاحتياطات القياسية التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية وبناء على ذلك تنصح أي شخص يقوم بالسفر من مناطق مصابة بالمرض أن يتوجه إلى الطبيب في حال ظهور أي أعراض للانفلونزا.

وفي الوقت نفسه، أكدت شركة أبوظبي للمطارات «أداك» حرصها على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين في الدولة من خلال عملها على تطبيق إجراءات الصحة والسلامة الاحترازية التي تتضمنها خطة الطوارئ والأزمات الخاصة بمطار أبوظبي الدولي وتنفيذ تعليمات الجهات المعنية بالصحة في الدولة، وبالتحديد التعليمات الصادرة من هيئة أبوظبي للصحة، لمواجهة عدوى انفلونزا الخنازير.

وأشارت إلى أن كافة الجهات الأمنية والتشغيلية العاملة في المطار، بالإضافة إلى شركات الطيران المحلية والإقليمية والعالمية التي تقوم بتشغيل عملياتها منه وإليه، تعمل على تنفيذ الإجراءات اللازمة لمراقبة الوضع الصحي لجميع المسافرين القادمين إلى مطار أبوظبي الدولي، سواء من الدول التي تم الإعلان عن اكتشاف العدوى فيها، أو تلك التي لم تعلن عن اكتشاف حالات مشابهة، بدليل أنه يتم فحص جميع المسافرين عبر أنظمة الفحص الحراري بواسطة الكاميرات التي تعتمد أحدث التقنيات المتعارف عليها عالمياً والتي تستخدمها أكبر المطارات الدولية.

أبو ظبي ـ مصطفى خليفة