عيونُ الشِّعْر تصحو في المرايا

فتورقُ فضةُ الأملِ الكسَيحِ

عيونُ الشِّعْر تَقرأ كَفَّ وقتي

وتكتبُ قصةَ الأفق المُشيْحِ

ترى منّي وفيّ مدى احتمالي

وتكشفُ شاهدَ الأمسِ الجريحِ

عيونُ الشِّعْر تقدحُ بين ذاتي

وبيني نبعَ شِرياني وروحي

فما أدري إذا ما قلتُ شعراً

أشعراً كان قولي أم جروحي

عبد الله الفيفي