أكدت الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة الدولة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة صندوق الزواج، على دور الشباب في التنمية الوطنية وضرورة إتاحة الفرصة لاستغلال طاقاتهم وقدراتهم باعتبارهم أمل الوطن وعماد نهضته. وشددت على أهمية دور الأسرة والمجتمع في هذا المجال وعلى ضرورة وضع استراتيجية منهجية محددة لتعزيز هذا الدور وتنمية مسؤوليات الشباب الاجتماعية والوطنية.

وفي كلمتها الافتتاحية للندوة المشتركة بين صندوق الزواج ووحدة الدراسات في «البيان» التي انعقدت أمس في مقر الصحيفة تحت رعاية الوزيرة وبحضورها، قالت الدكتورة ميثاء الشامسي إن هناك حلقة مفقودة في العلاقة بين الشباب والمؤسسات المعنية في الدولة، مما يستوجب تفعيل هذه العلاقة على المستويات كافة، مؤكدة دور الإعلام في هذا المجال والحاجة إلى مساهمته لتحقيق هذا الهدف. وأوضحت أن هذه الندوة ستكون انطلاقة لحملة إعلامية شاملة للتواصل مع الشباب واكتشاف قدراتهم وإشراكهم في تحديد الأولويات والاستراتيجيات التي يعدها صندوق الزواج. وقررت الوزيرة خلال الندوة إنشاء لجنة شبابية استشارية تابعة للصندوق لهذا الغرض.

وفي كلمته بهذه الناسبة أكد ظاعن شاهين رئيس التحرير التنفيذي على أن الرؤية الواضحة التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تمكن من استشراف الأبعاد الرئيسية للتحديات التي يواجهها الشباب، والتي لخصها رئيس التحرير التنفيذي في خمسة أبعاد تتمثل في بلورة مفهوم واضح للهوية الوطنية والتحرك العملي في إطاره، ومد جسور الحوار في اتجاه العالم بأسره انطلاقا من تقاليد راسخة شكلت جزءا أصيلا من صميم تقاليد المنطقة التي ننتمي إليها، ثم المساهمة النشطة في مد هذه الجسور عبر مجمل الانجازات التي تحققت حتى الآن لنضيف إليها المزيد، بينما يتمثل البعد الرابع في تكريس التميز منهاجا للعمل والحياة، إضافة إلى تحقيق تكامل مقومات القدرة على المنافسة.

وأضاف ظاعن شاهين أن التحديات التي يتعين على شباب الإمارات مواجهتها متعددة وتتطلب منه مضاعفة الجهود والطاقات من خلال المضي في برامج التعليم والتدريب ومراكمة الخبرات، إضافة إلى تعزيز دور الشباب في المهام العملية والمواقع القيادية واعتماد مختلف الوسائل لتحفيزهم مع تكريس الطابع المؤسسي لرعاية الشباب، متعهدا بأن تقوم «البيان» بكامل دورها الإعلامي والاجتماعي في هذا المجال.

من جانبه رحب أ.د. محمد عبد الله المطوع، رئيس وحدة الدراسات مدير الندوة، بالوزيرة وبالحضور الذي شارك في الندوة منوها بالأهمية الخاصة التي توليها القيادة الرشيد للشباب ودره الحيوي في التنمية الاجتماعية وبناء الوطن.

وشاركت في الندوة الدكتورة شيخة الطنيجي رئيسة قسم أصول التربية في جامعة الإمارات وعفراء الصابري المديرة التنفيذية للخدمات المؤسسية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والدكتور بسيوني حمادة مستشار الاتصال الحكومي والإعلامي في مؤسسة صندوق الزواج والأستاذ الدكتور حسنين توفيق من قسم الدراسات الإسلامية في جامعة زايد والكاتب الصحافي ممدوح طه والزميل مصطفى الزرعوني من صحيفة «البيان» عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين وعدد من الشخصيات الأكاديمية والتخصصية. وسوف تنشر تفاصيل الندوة قريبا.

كتب ـ عبد الله إسحاق