صرح المقدم راشد الفلاسي مدير معهد التدريب بأكاديمية شرطة دبي بأن الحوادث التي يتسبب فيها بعض من طلاب الأكاديمية، أو المتدربين ليست ظاهرة ولا تخرج عن كونها حالات فردية توجد في المجال الشرطي كما توجد في أي مجال اخر، ويتم التعامل معها بكل حزم، وذلك تعليقا على وجود بعض القضايا المتورط فيها طلاب من الأكاديمية، أو من الضباط الجدد.

وقال الفلاسي: استقبلت أكاديمية شرطة دبي 865 من المنتسبين إليها في دورتها الأخيرة، وتم فصل 3 طلاب فقط بعد شهرين بسبب سلوك احدهم غير السوي، وإجبار اسر اثنين منهم على إلحاق أبنائهم بالأكاديمية، إضافة إلى عدم قبول كثيرين بعد إجراء المقابلة معهم، وتحرص الأكاديمية على إجراء اختبارات شخصية بمواصفات خاصة للطلاب المتقدمين للالتحاق بها، تتمثل في أن يكون الطالب من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، وألا يقل الطول عن 165 سم، وأن يكون حسن السير والسلوك، وألا يكون مطرودا من أي مدرسة عسكرية أخرى، بالإضافة إلى اجتيازه الاختبارات النفسية والبدنية والمقابلة الشخصية.

اختبارات دقيقة

ولفت المقدم راشد إلى أنه يتم استبعاد الطلاب الفوضويين من أول يوم لهم في الأكاديمية، حيث يوضع جميع المتقدمين تحت المراقبة المستمرة والدقيقة، طوال مدة الدراسة وحتى التخرج.

ونوه المقدم الفلاسي أن الحالات التي يتم استبعادها قليلة جدا مقارنة بالإعداد المتقدمة والمقبولة، مؤكدا أن الاختبارات الدقيقة التي تجريها الأكاديمية لطلابها تكشف الجانب النفسي والسلوكي الايجابي والسلبي للطلاب، كذلك يتم إخضاع الطلاب الذين يعانون من مشاكل نفسية بسيطة لجلسات علاجية حتى يصبح الطالب مؤهلا للعمل الشرطي فيما بعد.

وأكد المقدم راشد أن الطلاب الذين يُثبت قيامه ببعض الأفعال المشينة حتى لو كانت بسيطة يتم فصلهم مباشرة خاصة هؤلاء الذين يمتلكون أنماطا نفسية غير سوية، مؤكدا أن هناك طلابا فصلوا بالفعل ولكنهم ينسبون أنفسهم للأكاديمية.

وشدد الفلاسي على أن سمعة رجال الشرطة في الإمارات لا يشوبها أي شائبة بل هم مثال ايجابي يحتذى به من الأجيال القادمة وهو الأمر الذي يشهد به جميع المقيمين على ارض الإمارات.

دبي - شيرين فاروق