أكدت فوزية حسن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن «جائزة رموز العطاء» التي تنظمها المنطقة بشكل سنوي أضحت علامة مضيئة على درب المسيرة التربوية ومنارة يهتدي بها كل طامح إلى تقلد وسام العطاء أو راغب في الحصول على وشاح التميز.
وقالت في احتفال تكريم الفئات الفائزة والجهات الداعمة لمسيرة التعليم في الإمارة الذي أقيم في قصر الثقافة بالشارقة بحضور المكرمين وعدد من المسؤولين في التربية ان تكريم هذه الكوكبة من رموز العطاء من تربويين وطلبة وموظفين ومعلمين وكل من لهم صلة بالميدان التربوي سيبقى دليلا على امتثالنا لأوامر ديننا الحنيف وتعاليم قيادتنا الرشيدة.
وأضافت إن الجائزة تهدف إلى تكريم كل من أسهم في الارتقاء بعمله، لتكون حافزا له ودافعا له ولغيره على استمرارية العطاء وبذل المزيد بعزم وإصرار لدفع مسيرة التقدم والعطاء في وطننا الحبيب.
من جانبها أوضحت منى البوسميط مديرة قسم العلاقات العامة في منطقة الشارقة التعليمية إحدى المكرمات أن التكريم هو فخر كبير لها ودافع إلى المزيد من البذل والعطاء في مجال عملها وفي خدمة مجتمعها ووطنها.
وأضافت أن التكريم يعطي الموظف الكثير ويدفعه إلى الإخلاص في عمله والعمل دوما من اجل تطور ورفعة المجال التربوي الذي أفنى حياته من اجله.
الشارقة ـ «البيان»