أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي التزام كليات التقنية العليا بمساعدة الشركات في الدولة على مواجهة التحديات الماثلة في السوق بسرعة وكفاءة والاستجابة لها بصورة ملائمة لتحقيق النجاح.

جاء ذلك في كلمة لمعاليه في افتتاح منتدى التميز في الاقتصاد التنافسي أمس الذي تنظمه كلية أبوظبي التقنية للطلاب بهدف تطوير مفاهيم التميز التقني في المجال الاقتصادي وتنمية مهارات الطلاب وتحفيزهم على الابتكار العلمي والتقني في كافة القطاعات التعليمية والصناعية ومجال إدارة المعلومات وتكنولوجيا الهندسة والعلوم الصحية وتكنولوجيا المعلومات.

وأوضح معاليه أن الكليات أعدت طلبتها وخريجيها الإعداد الأمثل للعمل بصورة فاعلة وإبداعية واكسبتهم القدرة على اتخاذ المبادرات مؤكدا قدرتهم على مساعدة شركاتهم ومؤسساتهم على التنافس الناجح في الاقتصاد العالمي.

وقال إن الكليات باستضافتها لهذا المنتدى السنوي تؤكد التزامها الراسخ بمساعدة الشركاء والمؤسسات على الاستجابة الإيجابية للمنافسة العالمية والتقنيات المتغيرة بسرعة هائلة والقواعد والنظم الجديدة.

وأشار إلى تطور الذكاء التنافسي الذي أصبح يعتمد على المعرفة في إنجاح الشركات والأعمال موضحا أن الشركات الكبيرة والصغيرة تعتمد اليوم المحاكاة والنماذج إلى جانب أحدث التقنيات لتوفير المعرفة من أجل تطوير المنتجات والاستراتيجيات التسويقية لتحسين خطط العمل.

وقال إن الذكاء التنافسي مفهوم بالغ الأهمية ويلعب دورا هاما في إنجاح الشركات والأعمال ولذلك فإن تأسيس شركة ما في بيئتها التجارية الخارجية أمر أساسي يساعدها على بلوغ أعلى مستوياتها كما أن جمع المعلومات حول منافساتها وتحويل هذه المعلومات إلى ذكاء يفيد الشركة في مجال فهم البيئة التنافسية المحيطة بها والتفاعل معها.

ونوه معاليه بأهمية الخبرة الواسعة المتميزة والتجارب المتنوعة للمتحدثين الذين سيساهمون في إثراء هذا المنتدى الشامل الذي يسعى لمناقشة وتحليل المسائل العديدة المحيطة بالذكاء الاقتصادي والتنافسي.

وأكد في هذا الصدد أن لمناقشات المشاركين في المنتدى صلة وثيقة بجوانب الحياة العديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة التي أصبحت في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله جزءا أساسيا من الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن الإمارات تأتي في مركز الصدارة في المنطقة في مجال استخدام وتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتتقدم بخطى واثقة سريعة نحو الاقتصاد المبني على المعرفة وتدرك تماما أن التطورات السريعة التي يشهدها العالم من شأنها أن تغير العمليات الاقتصادية بطريقة يصعب توقعها.

ونوه إلى أن البيئة التجارية في الدولة والمنطقة بصورة خاصة تخضع لتغييرات رئيسة من بينها تضاعف عدد وأنواع الخدمات المتنوعة وتوسع المنتجات وظهور نماذج تجارية جديدة ناتجة عن النظم والتقنيات المتغيرة والفرص الجديدة التي توفرها الإنترنت مع تطور الاقتصاد العالمي وحدة طبيعة المنافسة على جميع المستويات والضغوط المتزايدة على الشركات لحثها على التأقلم والتحسن.

وشمل المنتدى عددا من المحاضرات حيث ألقى جوهان تروينز من وكالة الدفاع الأوروبية محاضرة تحت عنوان سلوكيات الإبداع التنافسي وأهمية الإبداع في المجال الاقتصادي العالمي لما له من تبعات إيجابية على المجتمع.