وقعت مدينة دبي ومدينة فينكس الأميركية اتفاقية تهدف لتبادل الخبرات ودعم المشاريع الاقتصادية والسياحية، وزيادة أواصر التعاون والصداقة والمجالات ذات العلاقة بين الطرفين.
وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي خلال كلمته أمام المجلس البلدي لمدينة فينكس أهمية مثل هذه الاتفاقيات التي تعزز أواصر التعاون والصداقة بين المدن، مشيراً إلى أن مدينة دبي تختار بعناية المدن الشريكة والتي ترتبط معها باتفاقيات تعاون موضحاً ان دبي لديها اتفاقيات مع 16 مدينة حول العالم بمختلف القارات.
قال ان مدينتي دبي وفينكس لديهما عوامل مشتركة كالطقس والاقتصاد والنمو وعدد السكان وهناك رغبة مشتركة في تعزيز أواصر التعاون في المجالات البلدية ذات العلاقة.
وقال ان الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في المدينتين وضعت أسس هذه الاتفاقية حتى رأت النور، مشيراً إلى أن الاتفاقية لا تعني بلدية دبي فقط بل تخدم العمل البلدي بشكل كامل أسوة بالاتفاقيات السابقة التي تستفيد منها المدينة.
وأضاف «نأمل من خلال هذه الاتفاقية انجاز وإطلاق المشاريع المشتركة وان تكون قاعدة لتعزيز أواصر الصداقة بين المدينتين وأن تجذب المهتمين من المستثمرين والطلبة والسياح، مشيراً إلى أن العديد من طلبة دولة الإمارات وفدوا في السابق إلى الولايات المتحدة للدراسة وأصبحوا حالياً مسؤولين ويجب استثمار هذه المعرفة في صالح المدينتين.
وبدوره ألقى المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد كلمة أمام المجلس قال فيها ان العلاقات بين دولة الإمارات والولايات المتحدة علاقات صداقة وثيقة ترجمت إلى العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ومن المؤكد أن تضاف هذه الاتفاقية في مجال العمل البلدي إلى رصيد تلك العلاقات.
وأضاف انه يجب استثمار السمعة التي تحظى بها دولة الإمارات في المحافل الدولية بفضل قيادتها الرشيدة، حيث اختلف الحال عما كان عليه قبل عقدين أو ثلاثة حيث بات الأميركيون على معرفة كبيرة بدولة الإمارات سياحياً واقتصادياً.
وأضاف المنصوري ان المشاريع الكبيرة التي تقام في الإمارات وجهت الأنظار إليها وباتت مقصداً للسياح ورجال الأعمال ومن المؤكد أن تنطلق هذه الاتفاقية من قاعدة صلبة، مشيراً إلى أن هناك العديد من المجالات التي يمكن التباحث بشأنها وتتوفر لدى كل جهة من خبرات ورغبة أكيدة.
وأكد أن مثل هذه الاتفاقيات تساهم في تقوية العلاقات الاقتصادية والسياحية والتجارية بين الدول وتسعى إلى استقطاب التجارب والخبرات في جميع المجالات، موضحاً أن هناك تكاملاً بين القطاعات الاتحادية والمحلية.
وتأتي الاتفاقية انسجاماً مع علاقات الصداقة المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات والأصعدة وفي إطار الشراكة الاستراتيجيّة التي تعزز جهود التقارب بين البلدين في كافة المجالات وعلى وجه الخصوص الاقتصاد والثقافة والتعليم.
وحسب الاتفاقية يعمل الطرفان على تشجيع تطوير العلاقات وتبادل المعلومات والخبرات في الميادين الاقتصادية والثقافية والعلمية فيما بينهما في مختلف مجالات العمل وعلى وجه الخصوص التنسيق مع المجلس الاقتصادي الأعلى لفينكس على ترويج الزيارات المتبادلة للوفود التجارية لتوسيع قاعدة التجارة البينية والاستثمار الأجنبي المباشر.
ويساعد كلا الطرفين على تحقيق الأهداف المرجوة وذلك من خلال تطوير وترويج استخدامات الطاقة الشمسية ضمن مبادرات المباني الخضراء الصديقة للبيئة وكذلك تطوير وترويج المشاريع الاقتصادية وتشجيع عمليات التبادل في المجالات الثقافية والعلمية بين الهيئات والمؤسسات غير الحكومية لدى كلا الطرفين، وبما يهدف إلى تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية وعلاقات الصداقة والتفاهم.
ووفق الاتفاقية يحرص كل طرف عند إقامة أي حدث دولي لديه على دعوة الطرف الآخر للمشاركة وتشجيع المساهمة المتبادلة بين مؤسسات وهيئات المدينتين ويتخذ الطرفان وعلى أساس المساواة والمعاملة بالمثل كافة الإجراءات الممكنة لترويج وتنويع التبادل في مجال التطوير الاقتصادي والعلاقات الاجتماعية والثقافية والعلمية بين البلدين.
ووقع الاتفاقية المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وعن الجانب الأميركي العمدة فيل جوردان وحضر توقيع الاتفاقية المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد.
وزار الوفد جامعة أريزونا حيث تحتوي على أفضل المراكز البحثية واطلع على برامج الكترونية تساعد متخذي القرار على اتخاذ القرار السليم المبني على المعطيات والدراسات والتحليلات العلمية من خلال مدخلات يدرسها النظام ويقدم لها الحلول مثل مواضيع التوسع العمراني الديموغرافي والشح في المياه ودعم الاقتصاد.
