حظيت قواتنا المسلحة في جميع مراحل بنائها بدعم واهتمام من قيادتنا الرشيدة والتي حرصت على توفير كافة الإمكانيات للقوات المسلحة وتزويدها بأحدث الأسلحة وبآخر ما وصلت إليه التكنولوجيا العسكرية المتقدمة وذلك دعما لكفاءتها القتالية المتكاملة لتصبح في طليعة الجيوش الحديثة بما حققته من نقلات نوعية متلاحقة.

وجاءت النقلة النوعية الكبيرة التي شهدتها قواتنا المسلحة كما وكيفا في جميع أفرعها البرية والبحرية والجوية نتيجة خطط ودراسات متأنية ونتيجة دعم واهتمام متواصلين من قيادتنا الرشيدة وإحساسا بأهمية دور القوات المسلحة كإحدى ركائز الدولة العصرية.

وقد واكبت هذه النقلة درجة عالية من التنظيم والإعداد والتدريب للعنصر البشري وإقتناء مدروس لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية من أسلحة ومعدات تتلاءم مع مستلزمات الحرب الحديثة والاحتياجات الدفاعية للذود عن حياض الوطن.

لقد جسدت دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومن قبله المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عمق التلاحم العربي مع الشعب المصاب وأخذت على عاتقها إغاثة الملهوفين في جميع بلاد العالم وتقديم كل عون ممكن لهم .

وأصبحت مؤسستنا العسكرية اليوم بحمد الله في طليعة المؤسسات في الدولة .. كما أصبحت بفضل توجيهات ورعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله تواكب أحدث المؤسسات العسكرية المتقدمة في العالم.

.. إن تنويع مصادر السلاح هو قرار سياسي يعكس المبدأ الذي اتخذته الإمارات منذ البداية في علاقاتها المتوازنة مع مختلف الدول في العالم ..

كما أن القرار الذي أثبتت الأحداث المتصاعدة والتطورات المتسارعة سلامته أصبح خير سند للقرار الوطني المستقل ولمصلحتنا الوطنية العليا كما أصبح تنويع مصادر التسلح المندرج ضمن أولويات سياستنا الخارجية مبدأ معروفا للجميع .

وتزويد قواتنا المسلحة بأحدث الأسلحة والمعدات والتجهيزات لا يعني تغييرا أو تحولا في سياسة دولة الإمارات السلمية وإنما تأكيد رغبتها في أداء دور متميز على صعيد أمن المنطقة والمحيط العربي والإسهام بدور فاعل تحت مظلة الأمم المتحدة في خدمة قضايا الأمن والسلم العالمي ونحو دعم خطوات القوات المسلحة الدفاعية في امتلاك أحدث الأسلحة ذات القدرة والكفاءة العاليتين .

ويحظى طالب الثانوية باهتمام خاص لأنه يعتبر رافدا مهما في عملية التنمية البشرية في الدولة ولأنه الشريان المغذي في الجامعات والمعاهد والكليات لذلك حرصت القوات المسلحة على إدخال مادة التربية العسكرية في المدارس الثانوية لغرس الأهداف السامية في نفوس الطلاب فانطلق مشروع تطبيق مادة التربية العسكرية كمادة أساسية ضمن خطة الدراسة لطالب المرحلة الثانوية.

وسيبقى منتسبو القوات المسلحة على العهد والوفاء للوطن وللقيادة الرشيدة مواصلين تحمل المسؤولية وأداء الواجب بجدارة وجسارة في تجرد ونكران للذات واضعين نصب أعينهم أن الوطن أمانة وأن الواجب المقدس هو الحفاظ على أمنه واستقراره.

اهتمام بدور المرأة

بدعم متواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية .. اهتمت القوات المسلحة بدور المرأة في خدمة الوطن وأثبتت أبنة الإمارات بقواتنا المسلحة أنها ..

كما قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «أثبتت ابنة الإمارات جدارتها بالإنتماء إلى هذه القوات وأنها على مستوى المسؤولية عملا وانجازا وتفانيا في أداء الواجب وتحملا للمسؤولية والإستعداد والتضحية دفاعا عن تراب الوطن وحريته وانجازاته ومكتسباته».

(وام)