وجه العميد الركن سالم هلال سرور الكعبي قائد الحرس الأميري كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بالمناسبة جاء فيها: إن قرار توحيد القوات المسلحة كان له الأثر الفعال في تدعيم وترسيخ عرى الاتحاد وتوطيد أركانه وسبيلا إلى ترسيخ قيم الانضباط ورفع الكفاءة والتعامل بحرفية مع تقنية المعلومات وتنفيذ البرنامج وفق استراتيجية متكاملة الأبعاد ومن منطلق الإيمان بأن تظل القوات المسلحة في أعلى درجات الاستعداد للدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته.
واليوم نحن نحتفل بالذكرى الثالثة والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة نشعر بالفخر لما تحقق من انجازات لتطوير القوات المسلحة سواء في مجال تحديث وتطوير منظومة التسليح والتدريب أو الممارسة العلمية والقيادة والسيطرة والتنظيم وكذلك في مجال مواكبة تكنولوجيا الأسلحة والمعدات غير أن هذا التطور.
كما قال بحق سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله - لا يعني مطلقا أننا قد بلغنا آخر الطريق بل يعني أننا قد قطعنا الخطوة الأولى على طريق طويل ممتد نحو تحقيق أهدافنا الطموحة في بناء جيش وطني متميز وقادر على مواجهة كافة التحديات وله دوره ومكانته المميزة بين جيوش المنطقة والعالم .
وإن مما يبعث الثقة في استمرار احتفاظ قواتنا المسلحة بمكانتها وتميزها هو أن كلياتنا ومعاهدنا العسكرية تواصل الدفع كل عام بأعداد متزايدة إلى صفوف قواتنا المسلحة من شباب الوطن المتمسك بقيمه الدينية والروحية وأصالته وعروبته والمتسلح بالعلم والتجربة والذي يملك العزيمة والتصميم وقوة الإرادة إلى جانب الكفاءة في استيعاب أحدث وأعقد الأسلحة والتقنيات مع حسن التعامل معها.
وسيظل الحرس الأميري دائما على قدر حجم المسؤولية الكبيرة والمميزة الملقاة على عاتقه سائرا بخطى ثابتة وعزيمة صادقة وإرادة صلبة مواكبا للحداثة سواء في المعدات والتسليح أو الفكر والاستيعاب والأداء متمتعا بالرعاية الكريمة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله - وعاملا وفق التوجيهات السديدة والمتابعة الحثيثة والمستمرة لسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسيبقى الحرس الأميري دائما على العهد والولاء الدرع الواقية للوطن والعين التي لا تنام.
كما وسيكون هاجسنا دائما كما أكدنا في أكثر من مناسبة بناء الإنسان وتأهيله التأهيل الأمثل وفق خطط مدروسة وعناية فائقة تأخذ بمبدأ الكيف قبل الكم والفرد قبل المعدة وستتواصل الجهود بإذن الله لتعزيز قدرات الحرس الأميري بما يحافظ على ما حققه من مستوى متقدم من الاستعداد والجاهزية والقدرة على استيعاب أحدث مستجدات تقنيات العصر في مجالات التسليح والتخطيط والتدريب والتنظيم .
