أنجزت مؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات المرحلة السادسة من مشروع التدريب الانتقالي لمدربي السياقة وفاحصي السائقين ضمن الخطة المدرجة له، والمتوقع أن تنتهي المؤسسة منه في يونيو 2009.
وصرح علي الجاسم مدير إدارة ترخيص السائقين بمؤسسة الترخيص بالهيئة أن المؤسسة أنجزت ما نسبته 50% من مشروع التدريب الانتقالي، وفق أعلى المعايير العالمية في ذات الشأن، حيث ينطوي هذا المشروع التدريبي على تحولات شاملة وكاملة في الطريقة التي يتم بها فحص السائقين في دبي، والتي من شأنها أن تسفر عن وضوح المعايير والتوقعات لكافة المهتمين بعملية ترخيص السائقين.
وأكد أن المراحل الست السابقة استهدفت 60 فاحصا من إجمالي 120، كما اشتملت الدورات على الكثير من البرامج المنوعة مثل خدمة العملاء وقانون السير والمرور وتخطيط مسارات الفحص وفحص ما قبل القيادة وحالات الرسوب الفوري والنموذج الجديد لتقييم المتقدمين للحصول على رخص القيادة.
وأضاف الجاسم ان الهدف من مشروع التدريب الانتقالي هو تطوير نظام فحص السائقين في إمارة دبي لمواكبة رؤية دبي في تحقيق «تنقل آمن وسهل للجميع»، إضافة إلى تحسين أداء الفاحصين واكتشاف مواطن الضعف لديهم، والعمل على صقل مهاراتهم من خلال القضاء على تلك المواطن، والارتقاء لتقديم خدمات أفضل.
وأشار أن الدور الذي تقوم به مؤسسة الترخيص في طرح أفضل الممارسات العالمية في مجال تدريب وتأهيل المدربين والفاحصين ضروري وحيوي، مؤكدا على أن ضباط التدريب المتخرجين عليهم المسؤولية الجسيمة والأهمية الكبرى للدور المناط بهم في سبيل تحقيق النجاح لهذا المشروع، مضيفا أن المؤسسة أطلقت هذه المبادرة والتي ستوفر من خلالها المساندة والتعاون التام لمعاهد التدريب وكذلك ضباط التدريب المختصة بهم أثناء مواصلتهم تدريب بقية المدربين.
وأشار إلى أن جميع الدورات المقررة للمشروع تصل إلى 12 دورة، حيث يتم في كل دورة تدريب وتأهيل عشرة فاحصين، وتستغرق مدة الدورة أسبوعين، كما سيتم في نهاية المشروع دورة مكثفة عبارة عن تجديد المعلومات التي تم أخذها من الدورات جميعها، منوها أن الذين يقومون بتدريب الفاحصين هم خبراء تدريب، ويقومون بعمل اختبار عملي ونظري للفاحصين في نهاية كل دورة.