أكد النقيب يحيى حسين محمد رئيس قسم الإنقاذ البحري بالإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي انخفاض الوعي لدى مرتادي البحر في دبي، خاصة فيما يتعلق بخدمة التسجيل قبل الإبحار التي أطلقتها شرطة دبي منذ عام 2006، والتي شهدت إقبالا محدودا عليها.

وقال النقيب يحيى: وصلت عدد المهام التي أنجزتها إدارة الإنقاذ البحري 142 مهمة خلال عام 2008، وسجل الربع الأول من العام الجاري 29 حادثة بحرية نتج عنها 23 إصابة متنوعة و6 وفيات اغلبها حالات انتحار، ويعود السبب في هذا العدد إلى عدم قيام الأشخاص من مرتادي البحر بالتسجيل في موقع شرطة دبي في خدمة التسجيل قبل الإبحار، والتي تساهم في تواصل الإنقاذ البحري مع المبحرين منذ تحركهم وحتى عودتهم سالمين، مشيرا إلى أن هذه الخدمة ستساهم في تقليل عدد الحوادث وحالات الوفاة، والتي قد تنتج عن عدم التواصل بين الإنقاذ وبين الأشخاص المتواجدين في عرض البحر.

وأكد رئيس قسم الإنقاذ البحري أن نقاط الإنقاذ تتابع الممارسات غير الأخلاقية التي تحدث على الشاطئ أو في عرض البحر والتي تتنافى مع العادات والتقاليد العربية، حيث يقوم الضابط المناوب بمخالفة هؤلاء.

ونوه النقيب يحيى أن اغلب مرتادي البحر لا يقرؤون اللافتات الموجودة في عرض البحر خاصة فيما يتعلق بالجزر الاصطناعية والتي يؤدي الاصطدام بها إلى كارثة بيئية، كذلك الانتباه لمداخل ومخارج هذه الجزر، مؤكدا وقوع حادثة اصطدام الشهر الماضي في ميناء راشد مقابل حياة ريجنسي، وتم إنقاذ طاقم الزورق من الغرق. مبينا انه ضمن الخطط القادمة لقسم الإنقاذ البحري زيادة عدد نقاط الإنقاذ المنتشرة على السواحل، أو بالقرب من المنتجعات والفنادق حيث تم بالفعل إضافة نقطة جديدة للإنقاذ منذ أسبوعين بالقرب من الجسر العائم تغطي منطقة فستيفال سيتي، والتي كان يصعب الوصول إليها بسهولة.

وأوضح النقيب حسين أن تعبئة استمارة الإبحار تسهل عملية المتابعة حيث يتوجب على الأشخاص الراغبين في ارتياد البحر سواء كان للصيد أو للتنزه تعبئة استمارة الإبحار الموجودة على موقع شرطة دبي مجانا في خانة الخدمات الالكترونية، حيث ستصل المعلومات الكاملة الموجودة في الاستمارة إلى الضابط المناوب في نفس الوقت، ويليها تواصل كامل مع طاقم المبحرين للتعرف على وجهتهم ومساعدتهم في حال حدوث أي طارئ، مؤكدا أن الإدارة العامة للعمليات تستخدم احدث الأجهزة والوسائل لإنقاذ أي شخص يتصل بها سواء في البر أو البحر عبر مجموعة من الضباط الأكفاء المدربين وعن طريق الرادارات ، والطائرات العمودية.

واستعرض رئيس قسم الإنقاذ البحري عددا من الحوادث التي تدخلت فيها شرطة دبي خلال الشهر الماضي منها حريق شب في قاطرة سفن نتيجة عطل في احد المحركات في جداف دبي، حيث تعامل المنقذون مع الحادثة التي لم ينتج عنها أي وفاة، أو إصابات.

وأشار النقيب حسين تواجد عدد من نقاط الإنقاذ تغطي جميع إنحاء إمارة دبي البحرية منها نقطة إنقاذ الشاطئ المفتوح ونقطة الجميرا الثانية، وحديقة الجميرا، وحديقة الشاطئ والجميرا الرابعة ، ومنطقة أم سقيم ، والميناء السياحي ، ميناء جبل علي ، وميناء راشد، وخور دبي ، وميناء الحمرية، وحديقة وخور الممزر، وفي عرض البحر عبر دوريات الإنقاذ البحرية، وفي المنتجات التي تضم أحواض سباحة.

وطالب النقيب يحيى حسين مرتادي البحر الاهتمام بهذه الخدمة حرصا على سلامتهم الشخصية، خاصة فيما بتعلق بسوء حالات الطقس أو تعرض الزوارق لأي حالة عطل مفاجئة.

دبي ـ شيرين فاروق