أكد سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية استعداد المؤسسة لدعم ومساندة المسيرة العلمية خاصة في منطقة الخليج الى جانب المجالات التي من شأنها أن تعود على المنطقة بالفائدة العلمية على طريق التطوير ورفع المستوى التعليمي .

جاء ذلك خلال استقبال سموه صباح امس الدكتورة رفيعة غباش رئيس جامعة الخليج العربي بالمملكة البحرينية التي قدمت لسموه كل الشكر والتقدير على الرعاية الكريمة لندوة زايد المتخصصة التي تقيمها الجامعة سنويا بتمويل من المؤسسة ضمن النشاط الأكاديمي لكرسي الشيخ زايد للعلوم البيئية والتي ستعقد هذا العام تحت عنوان «تغير المناخ الطاقة والمياه والأمن الغذائي في المنطقة العربية».

وأعرب سموه عن تقديره لإدارة جامعة الخليج لاهتمامها بهذا الجانب الأكاديمي وحيازتها المكانة الأولى بين كليات الطب في المنطقة .. مؤكدا مواصلة المؤسسة لتحقيق أهدافها الثقافية والعلمية بتشجيع البحث العلمي والدراسات وطباعة هذه البحوث لتعم الفائدة منها ولتكون في متناول الباحثين والدارسين والمتخصصين من أبناء الخليج والعالم.

وقالت الدكتورة رفيعة غباش ان الندوة التي ستعقد بمقر الجامعة بالمنامة في السادس والسابع من شهر مايو في إطار فعاليات الكرسي الأكاديمي للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تهدف إلى تسليط الضوء على القضايا البيئية وبيان تأثيرها على التنمية المستدامة في المنطقة العربية إضافة إلى اطلاع متخذي القرار والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني على النقاش المتعلق بالوقود الحيوي وأحدث التقنيات المتعلقة به.

وأشارت الى أن الندوة ستناقش السياسات العربية المتعلقة بمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية لتغير المناخ وتركز على قضية الأمن الغذائي في المنطقة العربية مع بيان الاستراتيجيات المتاحة لمعالجة هذا التحدي. وأوضحت ان المشاركين في الندوة هم مجموعة منتقاة من الخبراء الدوليين والعرب المتخصصين في قضايا المناخ والطاقة والمياه والأمن الغذائي .

وقالت رئيس جامعة الخليج العربي أن الكرسي يدرس فيه أكثر من عشرين طالبا في مراحل الدبلوم والماجستير والدكتوراة . كما التقى جبر زعل البوفلاسة مدير الشؤون المالية والإدارية بمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية الدكتورة رفيعة غباش .

وجرى خلال اللقاء بحث توثيق العلاقة بين المؤسسة والجامعة وأهمية الاستفادة من أصحاب التخصصات الاجتماعية والنفسية والعلوم الإنسانية عموما لتكون نواة أداة تنفيذية لمشروع كرسي الشيخ زايد للعلوم البيئية من خلال وضع البرامج الإنسانية التي ترعاها المؤسسة خاصة في المجال التعليمي والصحي والإنمائي ضمن هذا المشروع .

وأوضح جبر البوفلاسة اعتماد المؤسسة في توجهها الجديد وبناء على بنود استراتيجيتها على فتح آفاق الشراكة خاصة مع الكادر الأكاديمي الذي يرسم عبر دراساته وبحوثه الميدانية مجالات العمل الإنساني على المستوى المحلي أولا ثم الخارجي وبالتالي يأتي دور المؤسسة لتترجم هذا الدراسات على ارض الواقع . وقدم للدكتورة رفيعة غباش درع المؤسسة تقديرا لمشاركتها في تنفيذ كرسي الشيخ زايد للعلوم البيئية ودورها وتواصلها مع أنشطة المؤسسة.

(وام)