دفعت الاحتجاجات الشعبية في نيبال أمس رئيس الوزراء النيبالي براشاندا لتقديم استقالته بعد مواجهة «خاسرة» مع رئيس الدولة بشأن إقالة قائد الجيش. وأمر الرئيس رام باران ياداف قائد الجيش الجنرال روكمانغود كاتاوال بالبقاء في منصبه خلافا لرأي السلطة التنفيذية التي أصدرت قراراً بإقالته بسبب عدم امتثاله لأوامرها.
واصطفت الفعاليات النقابية والحزبية والطلابية إلى جانب الرئيس وسيرت تظاهرات في العاصمة كاتماندو أدت إلى تقديم براشاندا استقالته لـ «حماية الديمقراطية والسلام». وتتهم الحكومة «الماوية» قائد الجيش بمخالفة بنود اتفاق السلام الموقع في 2006 الذي أنهى حربا اهلية استمرت 10 أعوام ويقضي بتجنيد المتمردين الماويين السابقين في الجيش. فيما حذرت أحزاب شيوعية صغيرة من أن تؤدي هذه الأزمة إلى فقد مكتسبات الإطاحة بالملكية التي تمت العام الماضي.
