دافعت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس أمس عن سياسات إدارة الرئيس جورج بوش إزاء طرق استجواب الأشخاص المشتبه في أنهم إرهابيون، معتبرة أن الرئيس السابق ما كان ليقبل بأي أمر غير قانوني، وذلك في رد غير مباشر على الرئيس باراك أوباما الذي انتقد سياسة الاستجواب في عهد سلفه.

وكان تقرير أصدرته لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ خلال أبريل الماضي أظهر أن رايس كانت بين المستشارين الكبار لبوش ممن أجازوا استخدام وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» لتقنيات الإيهام بالغرق، التي تعد واحدة من أساليب التعذيب المعروفة منذ قرون، ضد الإرهابيين المشتبه فيهم. وفي إطلالة لها بإحدى مدارس واشنطن، قالت إن بوش «كان كذلك واضحاً للغاية بأننا لن نفعل أي شيء، ضد القانون أو ضد واجباتنا الدولية».

نيويورك ـ علي بردى