تعقد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة ندوة حول الأزمة المالية المعاصرة في ضوء الشريعة الإسلامية، الخميس المقبل برعاية مصرف الشارقة الإسلامي، ويشارك فيها نخبة من الخبراء والباحثين في مجال الفقه والاقتصاد الإسلامي لتداول الآراء في الأزمة المالية المعاصرة من حيث أسبابها وحلولها في ضوء الشريعة الإسلامية.
وتهدف الندوة إلى إبراز دور النظام المالي الإسلامي في الاستثمار والتنمية وبيان أساليبه ووسائله المشروعة، وتوعية المجتمع بالقيم والضوابط الشرعية التي تنظم الاقتصاد وتحمي المال من الأزمات وتحافظ عليه من الكوارث، كما تهدف إلى توضيح الأسباب التي أدت إلى الأزمة المالية المعاصرة، وبيان دور النظام الرأسمالي في أسباب الأزمة المالية وما ينتج عنها من أخطار، وبيان الآثار الناجمة عن الأزمة، وإبراز الحلول الشرعية للوقاية من الأزمات المالية، فضلا عن توثيق العلاقة بين المؤسسات المالية والمصرفية ومؤسسات التعليم الشرعي.
وتعالج الندوة عنوانها من خلال خمسة محاور يبحث الأول منها في دور الحرية الاقتصادية المطلقة في الأزمة المالية ودور ضوابط الحرية الاقتصادية في الإسلام في حماية المال، ويبحث الثاني في أثر نظام التداين في الاقتصاد المعاصر وأثره في الأزمة المالية وبدائله في الاقتصاد الإسلامي، أما المحور الثالث فينظر في دور آليات العمل في الأسواق المالية والسلعية في الأزمة المالية كما هو في الاقتصاد المعاصر وفي المنظور، ويبين المحور الرابع أهمية دور الاقتصاد الإسلامي في معالجة الأزمة، أما المحور الخامس، فيستعرض أثر الضوابط الفقهية والأخلاقية في الوقاية من الأزمات المالية ومعالجة آثارها.
الشارقة ـ «البيان»