افتتحت صباح أمس في «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» في أبوظبي فعاليات مؤتمر «التغيّر المناخي: تمويل التنمية الخضراء» الذي تنظمه «جامعة نيويورك ـ أبوظبي» بالتعاون مع «معهد القانون الدولي والعدالة الدولية»، ويستضيفه «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» حتى الخامس من شهر مايو الجاري.
حضر الافتتاح الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام «المركز»، وأسامة نادر، مدير شؤون الكربون في شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، بالإضافة إلى نخبة متميّزة من ممثّلي المنظمات الدولية والمؤسسات العالمية الرائدة في مجال تمويل مبادرات «مكافحة تغيّر المناخ»، والجهات القائمة على تنظيم سوق الكربون، إلى جانب ممثلين عن عدد من بلدان العالم النامية والشركات متعددة الجنسيات، و«صناديق الثروة السيادية»، والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية المعنية، فضلاً عن الخبراء والأكاديميين المتخصّصين في هذا المجال.
ويتناول المؤتمر بالدراسة والتحليل، خلال جلساته السبع، عدداً من المحاور المهمّة المتعلّقة بمشكلة تغيّر المناخ في العالم، حيث ستسلط أوراق العمل، التي ستطرح في المؤتمر، الضوء على مجموعة من الآليات الجديدة لتمويل المناخ في الدول النامية، والفرص الصناعية المتاحة في مجال الآليات الجديدة الخاصة بتمويل المناخ، وتصميم أسواق المناخ في الدول المتقدمة والنامية، والتمويل والاستثمار الدولي أو المحلي وشروط المناخ، والتحدي الذي يواجه التجارة والاستثمارات التجارية في مجال تمويل المناخ، وتأثير المعالجة الضريبية للأصول المناخية والأسواق.
ويقدم المشاركون في المؤتمر مجموعة من المقترحات والآليات العملية لتمويل الجهود العالمية الرامية إلى مواجهة تحدّيات تغيّر المناخ في العالم بشكل يضمن المشاركة الفاعلة للدول النامية، كما سيطرح المشاركون مجموعة من الحلول للمساعدة في التخفيف من حدة الآثار والنتائج السلبية الناجمة عن التغيّرات المناخية في العالم.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
