ضبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي 204 كيلو جرامات من المخدرات خلال الربع الأول من 2009، بزيادة قدرها 40% عن الكمية التي تم ضبطها في الفترة نفسها من العام الماضي والتي قدرت بـ 87 كيلو جراماً.

وقال العميد عبد الجليل مهدي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي لـ «البيان» إن عدد القضايا التي تم السيطرة عليها وإحباطها خلال الربع الأول من العام الحالي بلغ 288 قضية بزيادة تقدر بـ 2,3 % عن الثلاثة أشهر الأولى من العام الماضي، تنوعت فيها الأساليب وشهدت تطورا كبيرا.

وأفاد أن عدد الأشخاص المضبوطين في هذه القضايا وصل إلى 398 شخصا، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين تم ضبطهم في الفترة ذاتها من العام الماضي 323 شخصاً بزيادة قدرها 10%، حيث تنوعت الجنسيات المتورطة في هذه القضايا بين الأسيوية والأفريقية والأوروبية ونسبة ضعيفة من العرب.

وأرجع مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات السبب في زيادة عدد القضايا مقارنة بين الربع الأول من العام الحالي والماضي إلى يقظة رجال الشرطة وكفاءة العاملين في الإدارة وخبرتهم في الكشف عن أصعب القضايا، بالإضافة الى تطور أساليب الشرطة وتفوقها على التطور الكبير الذي تشهده تلك الجرائم وتنوع أساليب التهريب عبر الوقت.

وأكد العميد عبد الجليل أن دبي تعتبر نقطة عبور فقط بسبب موقعها الجغرافي ووجود عدد كبير من الجنسيات على أرضها، موضحا أن دولة الإمارات العربية لا تصنف ضمن الدول المستهلكة للمخدرات. وقال إن العصابات الدولية المتخصصة في تهريب المخدرات تحرص على تغيير أساليب وطرق التهريب حيث تنتقل من مكان لآخر تبعاً للإجراءات المشددة التي تواجهها، كذلك الأمر بالنسبة للأساليب المستخدمة في إدخال المخدرات فقد تنوعت وتطورت كثيرا وهو الأمر الذي يظهر جليا في القضايا التي ضبطت خلال الشهور السابقة.

حيث شهدت عمليات التهريب وضع المخدرات في الفواكه والخضروات أو ابتلاعها من قبل احد الأشخاص، وهو الأمر الذي استلزم تكثيف إجراءات التفتيش عبر المداخل المختلفة للدولة وتطوير أساليب التفتيش، موضحا أن أخر دورة تم تنظيمها في هذا الشأن انتهت منذ أيام قليلة وقد تناولت تأهيل المتعاملين مع المسجونين، وكيفية تمييز المخدرات بأنواعها المختلفة، وكيفية كشفها، وشارك فيها 59 من مراكز الشرطة والمؤسسات العقابية من الضباط والأفراد العاملين في الشرطة.

وبين العميد مهدي أن المخدرات تنوعت خلال الفترة الأخيرة حيث ظهرت المخدرات المصنعة التي تعتمد على المواد الكيميائية وتأخذ شكل الحبوب الدوائية، مثل «الكبتاجون» ، و«الاكستاس». وحول زيادة عمليات تهريب المخدرات إلى الموقوفين في الآونة الأخيرة، أشار أنه سيجري خلال الفترة المقبلة تركيب جهاز لأشعة ٍّ للكشف عن المخدرات المهربة في جميع مراكز الشرطة والمؤسسات العقابية.

دبي - شيرين فاروق