أكد سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين أن الانجازات التي تشهدها الدولة في مجال التعليم بكافة أشكاله تسير بخطى ثابتة وبصورة متطورة تتوافق مع مسيرة النهضة الحضارية التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحرص سموهما المتواصل على دعم التعليم وجعل دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في قطاع التعليم.
وأضاف أن مسيرة التعليمألا بفضل رعاية واهتمام وتوجيه القيادة الرشيدة لدولتنا الفتية قطعت ألاشوطا كبيرا في نشره وتوفيره لكافة شرائح المجتمع، جاء ذلك خلال افتتاحه لمعرض نتاجات المختبرات العلمية الثاني الذي نظمته مدارس منطقة أم القيوين صباح أمس بمدرسة الوطن للتعليم الأساسي بحضور عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية وعدد من المسؤولين والقيادات التعليمية والمعلمين والمعلمات بالمنطقة التعليمية.
وثمن سموه خلال تجواله في معرض نتاجات المختبرات العلمية الثاني الجهود التي تبذلها إدارة منطقة أم القيوين التعليمية والهيئات الإدارية والتعليمية بمدارسها لتفعيل العملية التعليمية وتوفير البيئة المناسبة لها والمساهمة في إيجاد أجيال تتميز بالمهارات والصفات الإبداعية المواكبة للتطورات التي يشهدها العالم في مجال العلم.
وأكد أن حرص وزارة التربية على تفعيل الأنشطة التعليمية بقسميها العلمي والأدبي لتعزيز المهارات وصقل مواهب الطلبة لهو دليل على نجاح استراتيجية وزارة التربية العاملة على تطوير المناهج التعليمية وتوظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية بكافة مراحلها وفق معايير أكاديمية عالمية.
من جانبه أشاد عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية بالمدارس التي شاركت في معرض نتاجات المختبرات الثاني، وأوضح أن مشاركات الطلاب جاءت إيجابية ومتميزة حيث تم عرض مجموعة من المجسمات التي صممها الطلبة بتوجيه وإرشاد من موجهي مختبرات المنطقة.
وأضاف ان الهدف من تلك الملتقيات هو إظهار قدرات وطاقات الطلاب الإبداعية ولتبادل الخبرات بين مختلف المدارس من الحلقة الأولى إلى الثالثة وتطبيق استراتيجية وزارة التربية والتعليم التي تهدف إلى خلق جيل واعٍ ومبتكر في ظل القيادة الرشيدة.
وأوضح أن الإنجازات التي حققها الطلاب في مجال العلوم والاختراعات تعد حصيلة طيبة وترجمة حقيقية لما دروسه من علوم خلال العام الدراسي الحالي، وأن إنزال تلك العلوم إلى أرض الواقع لدليل على حرص أبنائنا الطلبة وتفوقهم في كافة ميادين البحث حيث قاموا بتصميم مجموعة من الأجهزة كجهاز (الإنذار المبكر) الذي يهدف إلى اكتشاف حالات السرقة بالنسبة للبيوت والسيارات.
وكذلك جهاز (قياس قدرة الأعصاب) وجهاز ـ خزان المياه ـ وكثير من المجسمات الأخرى التي جاءت نتيجة لجهد جبار قام بها أبناؤنا الطلبة بإرشاد وتوجيه من مدرسي المواد وأمناء المختبرات. وفي ختام الجولة كرم سمو الشيخ راشد المعلا المدارس والمدرسين المتميزين والمعلمين وإدارات المدارس.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
