أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أمام منتدى المدن العالمية المقام في الولايات المتحدة الأميركية بمدينة شيكاغو أن اقتصاد دبي قوي، عكس ما يتخيل البعض وأن التدابير الحكومية أتت ثمارها ولا صحة لما يتداول عن توقف المشاريع الحكومية.
وقال إن اقتصاد دبي قائم على السياحة والتجارة خاصة الاستيراد وإعادة التصدير إلى الدول المجاورة وافريقيا ولم يتأثر هذا الدور بشكل كبير نظرا للموقع الاستراتيجي للإمارة كحلقة وصل بين الشرق والغرب.. وأشار إلى أن سياسة الحكومة في المرحلة المقبلة هي التركيز على ممارسة دورها التقليدي خاصة السياحة والتجارة وسنلمس نتائج هذه السياسة في خطوات ستطلقها الحكومة خاصة في المجال السياحي.
وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن افتتح المنتدى بحضور رؤساء وعمداء ومدراء نحو 30 مدينة حول العالم بكلمة تطرق فيها إلى الإجراءات التي اتخذتها حكومة باراك اوباما وضخها نحو 700 مليار دولار لمعالجة تداعيات الأزمة المالية على اقتصاد أميركا والمح إلى أهمية المنتدى الذي تشارك به مدن من مختلف القارات وهي مؤثرة في محيطها وستنقل حتما التجارب إلى جيرانها في المنطقة، مشيراً إلى انه الدور الذي تلعبه المدن العالمية في النهوض بالاقتصاد والتغلب على الأزمات ومساعدة الحكومة المركزية في التنمية الحضرية المستدامة.
ودعي مدير عام بلدية دبي للتحدث خلال الجلسة الافتتاحية ضمن مجموعة مختارة من مدراء المدن وقال ردا على سؤال حول كيفية تعامل الحكومة مع تداعيات الأزمة المالية بعد فترة انتعاش خاصة في القطاع العقاري إن دبي تستثمر في البنية التحتية لتحقيق رؤيتها الاقتصادية في مدينة تشكل السياحة والتجارة مصدرا أساسيا للناتج القومي فيما لا يشكل النفط إلا جزءا بسيطا. ولم ينف لوتاه تأثير الأزمة المالية على دبي وقال إن دبي جزء من المنظومة العالمية وان التأثير الأكبر كان في القطاع العقاري الذي نما خلال السنوات السابقة ومع ذلك نعتبر ما حدث حركة تصحيحية للقطاع، مشيراً إلى أن تأثيرات الأزمة لم تكن مثلما ضخمتها بعض وسائل الإعلام.
وأضح أن دبي تأثرت كغيرها من مدن العالم لكن ليس بذات الحجم المثار واتخذت الحكومة التدابير اللازمة التي احتوت التأثيرات السلبية طويلة الأمد، وقال «بدأنا نجني ثمار التحرك الحكومي وبدأت عجلة الاقتصاد تعود لطبيعتها بأسرع مما يتوقع».
دبي ـ «البيان»
