أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إن دولة الإمارات تتميز بالانفتاح على العالم والتواصل مع ثقافات الشعوب وتجاربها التربوية والتعليمية بهدف الاستفادة من الخبرات والمعارف الحديثة للمساهمة في الإضافة النوعية لبرامج التطوير والتحديث التي تتبناها الوزارة في إطار خطتها الاستراتيجية، مثمناً دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات لتلك البرامج والنظم الحديثة باعتبارها حجر الزاوية في دفع مسيرة التنمية الشاملة قدماً إلى الأمام.

جاء ذلك خلال استقبال معاليه ديفيد دي كريستر محافظ ولاية فيكتوريا الاسترالية والوفد المرافق له بمقر الوزارة بدبي خلال زيارته للدولة مؤخراً. وقال معاليه إن الوزارة تسعى لتعزيز المهارات الريادية عند طلاب المدارس من خلال التعاون المستمر مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية بجانب دعم برامج التدريب المهني لتطوير قدرات الكوادر البشرية وعناصر المنظومة التعليمية وهو ما يجسد استمرار جهود الوزارة في طرح البرامج الخاصة برفع مستوى أداء وتأهيل العنصر البشري بشكل دائم وخلق البيئة التعليمية المتميزة التي تواكب العصر وتلبي احتياجات التنمية الوطنية.

مؤكداً اهتمام فعاليات المجتمع ودعمها لتحقيق هذه الأهداف الرامية لتطوير التعليم بكل مفرداته وصولاً لمستوى متميز من المخرجات التعليمية المتمثلة في طلاب مؤهلين علمياً وتعليمياً يستطيعون مواصلة دراساتهم الجامعية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية. وأكد أن الوزارة جسدت هذه الرؤية عملياً من خلال طرحها للمشروع الوطني «مدارس الغد» الذي يهدف إلى تحقيق هذه المقومات العلمية دون الحاجة إلى الانتظام في البرامج التأهيلية التي تطرحها الجامعات وتهدر الوقت والمال.

وأشار معالي الدكتور حنيف حسن إلى مشروع «معلم القرن» الذي تتبناه الوزارة والذي يهدف في بدايته إلى إعداد وتأهيل عشرة آلاف معلم ومعلمة للتعامل مع أحدث أساليب التدريس في ضوء معايير عالمية متطورة ويعد الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة العربية والشرق الأوسط في مجال التنمية المهنية ورفع الكفاءات.

(وام)