تشير دراسة لشركة ديلويت توتش توهماتسو ان المنطقة استقبلت أكثر من 9. 52 مليون سائح في عام 2008 وحقق القطاع السياحي نموا من خانتين خلال السنوات الخمس الماضية جيث سجلت الفنادق أعلى نسب اشغال في العالم بنمو وصل إلى 3. 18 بالمئة في حجم العائدات متفوقة على أوروبا لأول مرة.
وشهدت المنطقة نموا هائلا في سياحة الأعمال وتصدرت دبي المنطقة في هذا المجال كأفضل وجهة في مجال سياحة المؤتمرات والمعارض وبمعدل 100 معرض دول كل عام. وتعد سياحية الأعمال القطاع الحيوي نحو توجه دول الخليج إلى تنويع اقتصاداتها حيث سادت موجة كبيرة من مشاريع البنية التحتية ومشاريع الفنادق الفاخرة مع ارتفاع عائد الاستثمار الفندقي والسياحي خصوصا في مجال سياحة الأعمال التي تزيد بأكثر من 9 مرات عن العائد في سياحة الترفيه.
وتشير إحصائيات رسمية إلى ان هناك 320 فندقا في دبي و110 منشآت للشقق الفندقية وجميعها تعرض خدمات وتسهيلات كبيرة للمؤتمرات ورجال الأعمال ويشكل رجال الأعمال 40 بالمئة من زوار دبي. لكن دبي لم تبقى وحدها إذ ان أبوظبي هي الأخرى سعت إلى تطوير منشآتها الفندقية والسياحية وهي تستهدف الوصول إلى 26 ألف غرفة في العام 2012 خصوصا وهي تستعد للعديد من الفعاليات العالمية ومنها سباق الفورملا ون هذا العام.
ولم تتراجع نسب الأشغال الفندقي في أبوظبي عن 80 بالمئة خلال العام رغم الأوضاع الاقتصادية العالمية. ويقول التقرير ان هذا النمو الكبير في سياحة الأعمال كل من دبي وأبوظبي يعود إلى ارتباط المدينتين برحلات طيران مباشرة مع العديد من دول وعواصم العالم من خلال طيران الإمارات في دبي والاتحاد للطيران في أبوظبي مع توسع كلا الشركتين في مختلف الاتجاهات.
ويبحث المؤتمر خلال جلساته تحديات التمويل ودور الأزمة لعالمية في تعميق مسألة تمويل الاستثمار السياحي والفندقي في مشاريع عدة في العالم. وفي الجلسة المسائية ناقش مديرو شركات تطوير سياحية منها نخيل والفطيم وهاملتون للفنادق إضافة إلى بنك مورغان ستانلي.
واستمع ممثلو هذه الشركات إلى شرح واف حول جملة من المشاريع السياحية التي تتطلب استثمارات كبيرة ومنها مشاريع سياحية وفندقية في كل من جزر الباهاما وأوروبا. وبين ممثلو هذه الشركات حجم الاستثمار لكل مشروع وملكيته والحصص المعروضة ونوع التمويل المتوفر خصوصا في الأوضاع الحالية.
