ترأس معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني ووزير الدولة للشؤون الخارجية، اجتماعا لاستعراض مؤشرات أداء وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي خلال العام 2008 والربع الأول من العام 2009.

وفي هذا السياق وجه معالي الدكتور قرقاش بضرورة الأخذ بتوصيات تقرير مكتب رئاسة مجلس الوزراء الخاصة بمؤشرات أداء الوزارة والعمل على سد الفجوات وإدخال التحسينات اللازمة، بهدف تحقيق معدلات أداء أفضل. ولفت معاليه إلى ضرورة التركيز على تدريب الكوادر البشرية وتوفير فرص التعليم والتدريب المتقدمة والعمل على تطوير وتحسين أنظمة العمل الإدارية بالوزارة.

وشدد معاليه على ضرورة الاستثمار بالانجازات الحالية والمتراكمة لفرق العمل وتعزيز ثقافة التحسين المستمر من خلال الارتقاء المتواصل بنتائج الأداء المؤسسي. وشهد الاجتماع استعراضاً لنتائج مؤشرات أداء الوزارة للعام 2008 قدمه طارق هلال لوتاه، مدير عام وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني، حيث حصلت الوزارة على معدل 91% وفقاً لنتائج مؤشرات أداء الوزارات والهيئات الاتحادية. وتطرق للإجراءات التصحيحية التي تم اتخاذها في هذا الصدد والتي ظهرت نتائجها في مؤشرات الربع الأول من العام 2009.

وسلط الضوء على جهود الوزارة في تتويج مساعيها لتفعيل وتطوير آلياتها من أجل تحقيق أهدافها المنبثقة من أهداف الحكومة الاتحادية، وذلك بإطلاق خطتها التنفيذية للعام 2009 والتي اتسمت بالشمولية والواقعية والمرونة بما يحقق استخدام الموارد المتاحة بكفاءة وفاعلية بغية تحقيق الأهداف الإستراتيجية للوزارة. واستعرض بعض النماذج الخاصة بمعايير برنامج الشيخ خليقة للتميز الحكومي وخطة الوزارة لتسريع مسيرتها على طريق التميز المؤسسي.

وتأتي هذه الاجتماعات في إطار برنامج الوزارة الرامي إلى إتباع وتطبيق أفضل الممارسات في قياس الأداء ومتابعة تنسيق الخطط التشغيلية. حضر الاجتماع الدكتور سعيد الغفلي، المدير التنفيذي لوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني وسامي بن عدي المدير التنفيذي للشؤون المؤسسية والمساندة ومدراء الإدارات والمختصين في الوزارة.

دبي ـ «البيان»