حذر رئيس حزب التجمع من أجل موريتانيا والمستشار في الرئاسة الموريتانية الشيخ ولد حرمه من اندلاع حرب أهلية في موريتانيا، داعيا إلى طرد الأميركيين. ووصف الشيخ ولد حرمه أحد قادة الأغلبية الداعمة لرئيس الحكومة الحالية الجنرال محمد ولد عبدالعزيز ما تقوم به السفارة الأميركية لدى نواكشوط بأنه خلق «صحوات موريتانية» على غرار صحوات العراق وتمويل أنشطة مشبوهة.

كما طالب بطرد القائم بالأعمال في السفارة الأميركية الذي وصفه ب«الجاسوس المخرب». بدورهم، اتهم نواب الأغلبية القائم بالأعمال في السفارة الأميركية بنواكشوط بالضلوع في مخطط لزعزعة الأمن ودعم بعض الأطراف السياسية في تجاوز صارخ للقيم الدبلوماسية المعمول بها.

نواكشوط - «البيان» والوكالات