خرج الاجتماع الوزاري الطارئ لوزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة بخطة استراتيجية احترازية تجاه مرض إنفلونزا الخنازير «اتش1.إن1» تقوم على محورين: توخي المسافرين الخليجيين الحيطة والحذر، وتشكيل لجنة اتصال للتنسيق والمتابعة بين دول المجلس.
وفيما طمأن وزراء دول مجلس التعاون المواطنين الخليجيين.. قال الأمين العام لدول مجلس التعاون عبدالرحمن بن حمد العطية للصحافيين: «علينا ألا نهول الأمر بأكبر من حجمه، خصوصاً وان لدينا تجربة إنفلونزا الطيور واستطعنا اتخاذ التدابير اللازمة».
وأضاف، ان الوزراء اتفقوا على «مسألتين مهمتين: الأولى، توخي الحيطة والحذر بالنسبة للمسافرين إلى هذه المناطق التي انتشر فيها المرض. والثانية، تشكيل لجنة دائمة من ضباط اتصال من وزارات الصحة للتنسيق والمتابعة». من جهته، قال معالي وزير الصحة حميد القطامي، الذي ترأس وفد الدولة إلى الاجتماع، ان الاجتماع أقر وضع خطة استراتيجية خليجية موحدة سيبدأ العمل بها الأسبوع المقبل.
ولدى عودته من الدوحة تفقد القطامي مساء أمس عمل الفريق الطبي بمطار دبي واطلع على أجهزة كشف الحرارة للتعرف على الحالات المشتبه بها، في إطار الخطة الوطنية لمكافحة انفلونزا الخنازير ومنع دخول المرض إلى البلاد.
من ناحية أخرى وفيما ارتفع عدد المصابين بالمرض ووصوله على مستوى العالم بنسبة 65%، ووصول فيروس «اتش1. إن1» إلى ايطاليا، وكوريا الجنوبية بتسجيل حالتين مؤكدتين، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تطوير لقاح فعال ضد «إنفلونزا الخنازير» يمكن أن يكون جاهزاً في غضون الأشهر الستة المقبلة أي في الخريف المقبل.
التفاصيل في عبر الإمارات و عالم واحد
