شدد قسم الصحة ببلدية أم القيوين الأسبوع الماضي حملاته التفتيشية على الأسواق والمحال التجارية التي ترمي مخلفاتها خلف محالها التجارية الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الأوساخ في منظر غير حضاري التي نتج عنها 50 ألف درهم غرامة و28 إنذارا للمحال المخالفة والتي في حال التكرار سيتم إغلاقها لعدم التزام أصحابها بالقوانين المنظمة لذلك.
وأكد غانم علي رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أنه تم مناشدة المواطنين والمقيمين بضرورة التعاون معها وذلك بوضع المخلفات والنفايات في الأماكن التي خصصت لها، لافتا إلى أنه تم التنبيه ومناشدة أصحاب البيوت بضرورة صيانة المجاري التي تطفح منها المياه تفاديا للغرامات التي ستفرض عليها، ولعدم تلويث البيئة ما ينتج عنه أمراض تسبب خطورة على السكان.
وأضاف أنه من أجل الحد من المخالفات المتكررة على المحال التجارية التي ترمي مخلفاتها بالقرب من تلك المحال رغم قيام إدارة البلدية بتوفير الحاويات كثف مفتشو القسم من حملاتهم التفتيشية عليها بتوجيه مباشر من الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين والتي تم فيها فرض غرامة 50 ألف درهم ومخالفة وإنذار 28 محلا لم يلتزم أصحابها برمي المخلفات في الحاويات التي قامت البلدية مؤخرا بتوفيرها بعد أن رصدت لها ميزانية مقدرة، لافتا إلى أنه إذا ما كررت تلك المحال من مخالفاتها سوف يتم إغلاقها.
وأوضح أنه تم التنبيه كذلك على أصحاب البيوت بضرورة وضع المخلفات في الحاويات التي قامت البلدية بتوفيرها وكذلك صيانة المجاري التي تطفح منها المياه ما يسبب أمراضا لقاطني تلك البيوت والى توالد الحشرات التي تهدد الصحة العامة، علماً بأن عمال النظافة يقومون بالدخول إلى الشوارع الضيقة في الشعبيات من أجل إزالة الأوساخ المتراكمة .
لأن سيارات النظافة لا تستطيع الدخول نتيجة لوجود المجاري المغطاة بالحشائش الأمر الذي يشكل خطورة على السائقين، مبيناً أن البلدية ستتخذ الإجراءات اللازمة في حق الذين لا يلتزمون بالنداءات المتكررة إليهم بضرورة وضع الأوساخ في المناطق المخصصة لأن ذلك الأمر سيترتب عليه مخالفات علماً بأنه تم تحرير العديد من الإنذارات والمخالفات لبعض قاطني تلك البيوت.
وأرجع غانم سبب تراكم الأوساخ والأشجار في تلك المناطق بشكل مستمر إلى عدم تحمل الساكنين للمسؤولية بوضع المخلفات في الأماكن المخصصة لها، منوهاً إلى أن النظافة لا تقع على جهة معينة بل الكل مشترك في خلق بيئة سليمة خالية من الأمراض وأن جميع الأقسام التابعة للبلدية لا تدخر جهداً في تقديم كافة الخدمات للجمهور في مختلف أنحاء الإمارة.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض