كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية، أن إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما، سترسل مبعوثين رفيعي المستوى إلى سوريا في الأسابيع المقبلة، لدورة ثانية من المباحثات تتركز على تأمين الحدود العراقية السورية ودعم عملية سلام الشرق الأوسط. وذكرت الصحيفة، أن المسؤولين اللذين سيزوران دمشق للمرة الثانية خلال شهرين هما، نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جفري فلتمان، ومسؤول مجلس الأمن القومي دانيال شابيرو.
واضافت «ان زيارة الدبلوماسيين مؤشر جديد على المصالحة بين واشنطن وحكومة الرئيس السوري بشار الاسد، مشيرة إلى أن هذه الخطوة مدفوعة جزئيا بالرغبة الأميركية في إضعاف التحالف الإستراتيجي بين سوريا وإيران».
وقد أعرب مسؤولون سوريون هذا الأسبوع عن أملهم في أن تقود الجهود الدبلوماسية الجديدة، إلى تخفيف العقوبات التجارية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على دمشق، والتي كانت تستهدف كبح جماح التأييد السوري للجماعات المسلحة في لبنان والأراضي الفلسطينية.
(وكالات)