أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس، نقلاً عن مصادر عسكرية مقربة من المعارضة التشادية، أن الشريط الحدودي بين السودان وتشاد يشهد حركة مكثفة لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)،في إطار الدعم العسكري الذي تقدمه الدولة العبرية للقوات التشادية، تحت غطاء العمل الطبي لإحدى المستشفيات.
وأضافت المصادر أن«المنطقة بدأت تشهد منذ فترة تركيب آليات ومعدات شددت حولها الحراسة من قبل القوات التشادية ومنع اقتراب أي شخص من هذه الآليات»، مشيرة إلى أن«الدولة العبرية دفعت بحوالي 12 عسكريا متقاعدا إلى دولة إفريقيا الوسطى عن طريق تشاد ليقوموا بتدريبات عسكرية لجيشها».
كما أفادت «معاريف» نقلاً عن مصادر أمنية وصفتها بأنّها رفيعة المستوى في تل أبيب. وأشارت المصادر إلى أن«التحرك الإسرائيلي العسكري نحو إفريقيا الوسطى، ما هو إلا ذريعة جديدة للتدخل الإسرائيلي في دارفور عبر بوابة دول الجوار، وإيفاد إسرائيل لعدد من العسكريين المتقاعدين إلى إفريقيا الوسطى يشير بوضوح إلى نية إسرائيل في تمديد رقعة نشاطها السري والعسكري بدارفور عبر منافذ جديدة».
القدس المحتلة - «البيان» والوكالات