لوحت إسرائيل بمعاقبة الاتحاد الأوروبي عبر حرمانه من المشاركة في عملية السلام في الشرق الأوسط، ما لم يتوقف عن انتقاد حكومتها برئاسة بنيامين نتانياهو. وقال مسؤول إسرائيلي إن «هذا التحذير جاء بلسان نائب مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية رافي باراك خلال اتصالات هاتفية مع سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا».
وقال رافي باراك للدبلوماسيين إن «إسرائيل تطلب من الاتحاد الأوروبي التحفظ وإجراء حوار بتكتم». في موازاة ذلك، كشف مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس حاتم عبد القادر، النقاب عن إصدار بلدية الاحتلال في القدس أوامر هدم إدارية بحق أبنية، داخل أديرة وكنائس تاريخية في البلدة القديمة.
وقال عبد القادر إن من بين هذه الأبنية طابقين شيدا على سطح كنيسة الأرمن الكاثوليكية في البلدة القديمة، وهي من ابرز الكنائس المسيحية القديمة التي تقع في طريق الآلام وتضم المرحلتين الثالثة والرابعة من درب السيد المسيح عليه السلام، ويعود تاريخ بنائها إلى أكثر من 150 عاما ومقامة على ارض مسجلة باسم ملك بلجيكا».
من جهته، أدان قاضي قضاة فلسطين، رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تيسير التميمي القرار الإسرائيلي» موضحا أن «حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأذرعها الاستيطانية تقوم بحملة تهويدية غير مسبوقة تستهدف كل ما هو إسلامي ومسيحي في القدس».
رام الله-محمد إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد