يتوق كثير من الناس إلى جسم ممشوق لاسيما في ظروف الطقس الدافئ، حينما يتدفق الجميع إلى الشواطئ وأحواض السباحة المفتوحة ويكشفون عن جميع أجزاء أجسامهم المترهلة. والواضح أن الرجال يهتمون بأجسامهم بدرجة أقل قليلا من النساء.

ومصطلح «ممشوق» هو في الحقيقة أمر شخصي انطباعي، فهو يعني عند البعض أن تكون العضلات مفتولة وعند آخرين عدم وجود ترهلات على الإطلاق. وبعيدا عن نقاط البدء الفردية المتباينة ومواطن المشكلة عند كل جنس وتكوين العضلات الضامة ومسألة متى وكيف يجب إزالة الكثير من الدهن، تظل الحقيقة في تقوية العضلات كمفتاح للياقة الصحية.

ولكن ما هي أنسب منطقة للتمرين؟. يقول البروفيسور كلاوس ميشائيل براومان من قسم الرياضة والأنشطة في جامعة هامبورج: «ليس مهما بالأساس مسألة المنطقة التي يتم اختيارها مادام التمرين يشمل مجموعة عضلية، والوضع المثالي أن يكون هناك برنامج تمرين للجسم كله».

ويشجع براومان الناس على اختيار برنامج اللياقة القياسي الذي تقدمه معظم صالات الجيمانزيوم. ويمكن أن يصاحب ذلك اهتمام بالاحتياجات الفردية التي تتحدد بمواطن المشكلة، كأن يكون هناك مثلا تمرينات لمنطقة البطن والساقين وأسفل الجذع. والاختلافات في التمارين غالبا ما تكون طفيفة.

ويضيف براومان: «هناك مجموعة كبيرة من البرامج تحمل مسميات مختلفة، لكنها في الأساس واحدة، إذ يتم تمرين مجموعات عضلية معينة لتصبح العضلات مشدودة. وهذه هي طريقة الحصول على جسم ممشوق». أما من ليس لديهم الوقت أو الصبر، فيمكنهم اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة ومنها على سبيل المثال تكنولوجيا التذبذب المشتقة من تمارين رواد الفضاء.

(دب أ)