فجأة يظهر الطفح الجلدي على بشرة شخص ما ثم تتحول العين إلى اللون الأحمر وبعدها تبدأ الأنف في الرشح، ثم يأخذ الشخص في حك جلده، ويتضح أن وراء هذه المشكلة كلها قطة أليفة تعيش في المنزل. وتعد الحساسية تجاه الحيوانات المنزلية من الأمراض المنتشرة، غير أن سابين ميرتس، من رابطة الأطباء البيطريين في ألمانيا، تقول إنه إذا أصيب بعض الأفراد بالحساسية، فلا يتعين عليهم في جميع الأحوال أن يتخلصوا من حيواناتهم الأليفة.

ومن لديه حيوانات منزلية ويتعرض لنوع من الحساسية بسببها عليه أن يحاول تغيير نمط حياته اليومي، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أنواع خطيرة من الحساسية، توجد بدائل أمامهم تتمثل في تغيير نوع الحيوان الأليف، فبعض الحيوانات نادرا ما تتسبب في إثارة الحساسية لدى البشر. وتوضح ميرتس أن المواد المسببة للحساسية لا تنطلق عادة من الشعر بل من اللعاب وإفرازات الجسد، ومن قشرة شعر الرأس.

وبالنسبة للقطط على وجه الخصوص، تتحد الجزيئات المسببة للحساسية المنطلقة منها مع الأتربة والغبار المتراكم في المنزل ويمكن أن تظل موجودة أشهراً عدة، غير أن كنس الغبار أو شفطه بالمكنسة الكهربائية يساعد على التخلص من هذه المواد المسببة للحساسية.

وتقول ميرتس إنه بالنسبة لجميع الحيوانات الأخرى، يكفي مسح الأماكن الملوثة بقطعة مبللة من القماش.وتضيف انه من الأفضل تجنب وضع السجاجيد بطول الحجرة من الحائط حتى الحائط المقابل مع وضع رقائق من الصفيح في الفراغات بين السجاد والحائط، ويجب عدم السماح بدخول الحيوانات إلى غرف النوم.

ويمكن إجراء اختبار لتحديد أي نوع من الحيوانات يمكن أن يتسبب في إصابة شخص ما بالحساسية، وكذلك الشكل الذي تتخذه هذه الحساسية ومدى شدتها،وعندما يصاب صاحب أحد الحيوانات بالحساسية ويستمر في العيش مع حيوانه الأليف فيمكن أن تتطور هذه الحساسية بسرعة وتبدأ في التأثير على الرئة.

(دب أ)