تختتم اليوم حملة إزالة الكتابة علي الجدران التي تنظمها بلدية المنطقة الغربية إدارة الخدمات البيئية والاجتماعية بمدينة زايد التي أقيمت بالتعاون مع المنطقة الغربية التعليمية. واستمرت فعاليات الحملة لمدة أسبوع تم خلالها إزالة الكتابات التي كانت تشوه مظهر المدينة.
وتتضمن الحملة مسابقات تعليمية وورش عمل ومحاضرات توعوية وحملات ميدانية لإزالة الكتابة علي الجدران والأماكن التي توجد فيها كتابات وتشوهات شارك فيها طلاب وطالبات مدارس مدينة زايد بحضور سعيد سهيل المزروعي مدير إدارة الخدمات البيئية والاجتماعية.
كما تضمنت مناقشة ظاهرة الكتابة علي الجدران مع طلاب وطالبات المدارس ومعرفة الأسباب التي تدفع الطلبة لممارسة هذا السلوك المغلوط وغير الحضاري وكيفية معالجته. وقدم المحاضرات التي أقيمت بمدارس (كعب بن مالك، الغربية النموذجية، الإمارات الإعدادية، قطر الندي، روضة الشذي، زايد الخير) كل من بطي محمد المزروعي وفاطمة خميس المنصوري وتمام النعمان من إدارة الخدمات البيئية والاجتماعية.
وتناولت المحاضرات أسباب الظاهرة الاجتماعي والنفسي وبعض الأسباب التي تؤدي إلي انتشارها. والنتائج السلبية لها والتي تتمثل في تشويه جدران المساكن والمرافق العامة وإثارة العصبية وخدش الحياء بالعبارات غير الأدبية. كما تناولت المحاضرات الطرق العلاجية للظاهرة ومنها التوعية التربوية للطلبة عن مخاطر العبث والإساءة للآخرين، واستغلال مجالس الآباء والمعلمين لمعالجة هذه الظاهرة. إضافة إلي إتاحة الفرص للشباب للتعبير عن آرائهم وفق الضوابط الشرعية وإشاعة ثقافة الحوار بين الشباب في المدارس والأندية الرياضية والتوجيه والتوعية المباشرة عن طريق وسائل الإعلام المختلفة لمنع الكتابات العشوائية التي تشوه الجدران ومعاقبة فاعليها.
وقد حققت الحملة أهدافها الرامية إلي توعية الطلبة وأفراد المجتمع بأهمية المحافظة علي نظافة مدننا والحد من هذا السلوك غير الحضاري الذي يشوه المظهر العام، ويؤدي إلي إنفاق مبالغ مالية لإزالة مثل هذه الكتابات والتشوهات والتي تحمل أحيانا ألفاظا غير أدبية. إضافة إلي توعيتهم بان الدين الإسلامي دين خلق وفضيلة وان الكتابة علي الجدران في المرافق العامة أو الخاصة تعود بالضرر علي أفراد المجتمع. هذا إلي جانب تذكيرهم بأننا امة رقي وحضارة وينبغي علينا أن نترفع عن هذا الأذى ونسمو بتفكيرنا نحو معالي الأمور كما قال رسولنا صلي الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار).
وتأتي الحملة ضمن الخطة الإستراتيجية لبلدية المنطقة الغربية المنبثقة من أجندة السياسة العامة لإمارة أبو ظبي والتي تهدف إلى توفير أفضل الخدمات لأهالي المنطقة الغربية في مدن عصرية. يذكر أن بلدية المنطقة الغربية نظمت حملة مماثلة بمدينة المرفأ وجدت إقبالا ومشاركة فعالة من الطلبة وأفراد المجتمع
المنطقة الغربية ـ عبد الله محمود
