احترق فجر أمس 15 محلا للخضار والفواكه بالكامل في سوق الخضار بمحيط ميناء زايد بأبوظبي فيما تم إنقاذ 3 محلات أخرى ومنع النيران من الوصول إليها بتكاتف فرق الدفاع المدني بأبوظبي مع فرق الإنقاذ والإسعاف ووحدات الإطفاء في القوات المسلحة. ولم يسفر الحادث عن أي إصابات بشرية فيما خلف خسائر مادية كبيرة واستمرت عمليات الإخماد منذ الثانية عشرة والنصف صباحا لحظة ورود البلاغ وحتى ساعات الصباح الأولى حيث تم إجراء عمليات التبريد للموقع لمنع تجدد الحريق.
النقيب محمد إبراهيم الصاحي مدير فرع أبوظبي في قسم الإنقاذ الفني والتدخل السريع أكد انه لوحظ عدم توفر فوهات الحريق الأرضية للتبريد في منطقة الحريق إضافة إلى تجمهر الناس حول الحريق الأمر الذي اثر سلبيا على عمليات الإخماد.
وقال ان ما ساعد على انتشار الحريق هو مادة ( الفايبر جلاس) المكونة لسقف المحلات في الموقع والتي تساعد على الاحتراق وانتشار دخان كثيف، مشيرا إلى أن كافة الجهات المشاركة في الحريق عملت بتنسيق كبير للسيطرة عليه ومنعه من الامتداد حيث تم إنقاذ 3 محلات أخرى كانت مغلقة. وأوضح أن عدم وجود خسائر مادية في الحريق يعود إلى أن الحريق وقع في وقت متأخر وان معظم أصحاب تلك المحلات والعمال لم يكونوا متواجدين لحظة اندلاعه إضافة إلى المجهود الذي قامت به الفرق لإخلاء المحلات المجاورة من العمال.
وأشار النقيب محمد إلى أن شرطة أبوظبي بدأت أمس التحقيق في أسباب الحادث للوقوف على ملابساته.
أشرف على الحادث العقيد عثمان يوسف التمامي مدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة والمقدم محمد عبد الله النعيمي نائب المدير وعدد من ضباط الدفاع المدني في أبوظبي.
يذكر أن منطقة محيط ميناء زايد التي تعتبر من المناطق الحيوية في إمارة أبوظبي كانت قد شهدت خلال العام الماضي ومنذ بداية العام الجاري عددا من الحرائق التي وقعت في المستودعات المنتشرة هناك والتي أسفرت عن خسائر مادية كبيرة وأرجعت إدارة الدفاع المدني أسباب تلك الحوادث إلى الإهمال وعدم توفر أجهزة السلامة العامة ومكافحة الحريق
أبوظبي- ماجدة ملاوي
