أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي صباح أمس حملة لدعم الاستقرار الأسري تحت عنوان (وجعل بينكم مودة ورحمة)، ويأتي ذلك تحقيقا لرؤية الدائرة وهدف إدارة التثقيف والتوجيه الديني بترسيخ ونشر الوعي الديني في المجتمع.
وأكد الدكتور عمر الخطيب مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الدائرة أول من أمس أن الاهتمام بالأسرة وتكوينها وترابطها يجب أن يكون من الأولويات الخاصة بالمؤسسات المعنية والعمل على حل المشاكل الأسرية والوقوف على نقاط الضعف والقوة وتقديم الحلول والحد من كافة الظواهر السلبية.
وقد حضر المؤتمر الصحافي عائشة الكاش مدير إدارة التثقيف والتوجيه الديني راعي مشروع زوايا استشارية، ويسرى القعود رئيس قسم الاستشارات الدينية ومدير مشروع زوايا استشارية، والشيح عبد الله موسى ومندوبو الصحف المحلية.
وأوضحت يسرى القعود أن الحملة التي بدأت (اليوم) وتنتهي آخر العام تهدف الي تحقيق الاستقرار الأسري في المجتمع على أسس دينية صحيحة وتحقيق النجاح بين مسؤوليات الزوجين ( الوالدين والموظفين ) وتخفيف ضغوطهم النفسية عن طريق ممارسة أدوارهم في الأسرة وادارة أوقاتهم وترتيب أولوياتهم الحياتية حسب أهميتها.
وقالت إن توعية الجيل الجديد بالثقافة الأسرية والزوجية يساعد على الحد من ظاهرة انتشار الطلاق، مشيرة إلى أن الحملة تهدف إلى التعريف بأهم المشكلات الزوجية الشائعة وتوضيح أسبابها وحلها، وتفعيل الإعلام ودوره في الحد من الخلافات الزوجية.
وأكدت أن الحملة تتضمن عدة ندوات ودورات وورش عمل تحدد دور الأسرة المسلمة في توعية الجيل الجديد بالعلاقات الزوجية وأثره في الحد من ظاهرة الطلاق، والتعرف على أنماط الشخصية والمساعدة في اكتشاف شخصية شريك الحياة من خلال الاستعانة بالاختبارات العلمية والتعرف على أهم أنواع المشكلات الزوجية الشائعة، ونشر الثقافة الزوجية من منظور ديني وشرعي من خلال استخدام أحدث السبل.
ولفتت إلى أن الحملة ستقدم خدمات استشارية دينية أسرية وتربوية لعامة الجمهور عن طريق التواجد في أماكن تجمعاتهم في المراكز التجارية، كما تقام محاضرات توعوية وثقافية عن المشكلات الزوجية أنواعها وأسبابها وكيفية تفادي الخلافات.
إضافة إلى ندوة عن الإستراتيجية الوقائية للحد من الطلاق وحل بعض المشاكل بسبب العولمة والاكتساح الالكتروني لعالم الأزواج والجهل بتطبيق الحقوق الشرعية للزوجين ووعي المرأة بحقوقها.
دبي- السيد الطنطاوي