أكدت ريم البوعينين مديرة مركز المعلومات للتدريب التقني بالاتحاد النسائي أن برنامج محو الأمية في التكنولوجيا واستخدام الحاسوب الذي أطلق عام 2006 بالتعاون بين الاتحاد النسائي العام ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية ومعهد التعليم الدولي وميكروسوفت يعد من انجح البرامج في محو أمية الحاسوب للنساء في دولة الإمارات.
وقالت إن الاتحاد النسائي عمل وبتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على تقديم كافة أشكال الدعم لإنجاح البرنامج لما له من فائدة في تضييق فجوة مهارات التكنولوجيا وبناء المهارات الشخصية لمنتسبات البرنامج لتمكينهن والمضي قدما في حياتهن المهنية.
جاء ذلك خلال افتتاح ندوة المرأة والتكنولوجيا التي عقدت أمس في نادي أبوظبي الرياضي بأبوظبي بحضور ريتشارد أولسون سفير الولايات المتحدة الأميركية وممثلون عن شركة «ميكروسوفت» ومعهد التعليم الدولي وعدد من الخبراء والمختصين.
وقالت إن نجاح البرنامج وضمان استمراره وتوسيع قاعدته في دولة الإمارات يتطلب بذل جهود مضاعفة من كافة الشركاء في وضع خطة للسنوات القادمة بناء على تقييم الفترة السابقة والتي أظهرت مدى الاهتمام البالغ من السيدات في الانضمام له والاستمرار في برامج متقدمة.
وأشارت البوعينين إلى أن الاتحاد النسائي عمل كشريك استراتيجي على تذليل كافة الصعوبات في سبيل الحصول على اعتراف وزارة التربية والتعليم الرسمي بشهادة البرنامج إيمانا منه بضرورة ترجمة الأقوال إلى أفعال لتعكس الفائدة على الواقع الحياتي للسيدات في سبيل الحصول على فرص عمل من أهم متطلباتها شهادة معترف بها من الجهات المختصة.
وأضافت: لقد أنجز البرنامج وبتعاون ودعم مميز من مجلس تنمية المنطقة الغربية برامج عدة من خلال أربعة مراكز في المنطقة حيث تم تخريج ما يقارب خمسمائة مشاركة من متدربات ومدربات كما قدم البرنامج من خلال الاتحاد النسائي العام دورات عدة في الإمارات الشمالية كما تم في 23/10/2008 إطلاق شبكة التنمية المهنية لبرنامج المرأة والتكنولوجيا في المرفأ برعاية الاتحاد النسائي العام ومجلس تنمية المنطقة الغربية.
وقالت إن مشروع المرأة والتكنولوجيا هو احد المشاريع التي ينفذها الاتحاد النسائي العام بالشراكة مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية في وزارة الخارجية الأميركية، حيث أن هناك مشاريع أخرى تم البدء بتنفيذها بالتعاون مع المكتب الإقليمي للمبادرة في أبو ظبي منها ورش العمل في القيادة النسائية وخطة في المستقبل القريب لتنفيذ برامج التوعية القانونية للنساء.
ويهدف البرنامج إلى رفع قدرات المنظمات الشريكة لتوسع محيط عملها ولضمان استدامتها وقدرتها على خدمة النساء ذوات الدخل المحدود والمتوسط في المناطق التي لا تتوفر فيها الخدمات وبناء قاعدة من النساء لديهن مهارات عالية في المجالات التكنولوجية والمهنية تمكنهن من المضي قدما في الحياة المهنية وتمكين النساء من لعب دور أساسي في تشكيل مستقبل بلادهن.
وكانت الندوة ناقشت أمس تمكين المرأة من خلال محو أمية الحاسوب حيث عقدت حلقة نقاش تركزت على برنامج المرأة والتكنولوجيا وكيف ان أسلوب الشراكة المبتكرة الذي انتهجته والذي ركز على تكنولوجيا المعلومات وتخطيط الأعمال قام بابتداع احد انجح برامج تدريب المرأة في الإمارات
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي