فتح قاض اسباني تحقيقا جديدا أمس، في ادعاءات بالتعذيب في معتقل غوانتانامو الأميركي، بعد دعوى تقدم بها أربعة معتقلين سابقين احدهم يحمل الجنسية الاسبانية ويطال التحقيق «المخططين المحتملين أو المتواطئين» في أعمال التعذيب في المعتقل الأميركي.
وقال القاضي بالتسار غارثون «يبدو ان الوثائق التي نزعت عنها الإدارة الأميركية السرية وأشار إليها الإعلام أكدت ما كان مجرد شكوك وهو وجود خطة لاعتماد التعذيب المنهجي في غوانتانامو». وأضاف ان «هذه الخطة تكشف عن احتمال وجود تحرك منسق لارتكاب أعمال تعذيب ضد أشخاص محرومين من الحرية في غوانتانامو وسجون أخرى منها سجن باغرام (افغانستان )».
وذكرت وسائل الإعلام ان بين المسؤولين المعنيين بهذه الدعوى مستشارين للرئيس الأميركي السابق جورج بوش والمدعي العام الأميركي السابق البرتو غونزاليس.
«ا ف ب»