ضربت موجة عنف جديدة العاصمة العراقية بغداد أمس موقعة أكثر من خمسين قتيلا فضلا عشرات الجرحى في سلسلة انفجارات أبرزها ثلاث سيارات ملغومة في مدينة الصدر، ليصبح أبريل الاكثر دموية منذ مطلع العام الحالي.
فقد أعلن مسؤولون أمنيون في وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين في حصيلة أكدتها مصادر طبية «مقتل 46 شخصاً على الاقل واصابة 68 آخرين بجروح في انفجار ثلاث سيارات مفخخة في أسواق داخل مدينة الصدر».
وأوضحت مصادر امنية أن الانفجارات وقعت في ثلاثة أسواق شعبية مزدحمة في الضاحية المكتظة. وقال مصدر في شرطة مدينة الصدر إن «السيارات انفجرت بفوارق زمنية قصيرة».
من جهته، قال مسؤول أمني إن خمسة أشخاص على الاقل لقوا مصرعهم واصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة ركاب مدنية في هور رجب، جنوب بغداد. كما انفجرت سيارة ملغومة في منطقة الشرطة الرابعة، في غرب بغداد، موقعة خمسة جرحى. وبالتالي، يكون شهر ابريل الاكثر دموية بمقتل 103 أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 700 آخرين، استنادا الى مسؤولين في أجهزة أمنية. ويسود تخوف لدى بعض الجهات حيال معاودة اعمال العنف الطائفي بسبب التفجيرات الدامية التي تعيد الى الاذهان حقبة زمنية سوداء اكتوت بنيرانها الجميع.
«وكالات»
