عززت العديد من دول العالم إجراءاتها الوقائية لمنع انتشار مرض انفلونزا الخنازير، الذي اتسع إلى ألمانيا والنمسا، حيث أعلنت ألمانيا تسجيل 3 إصابات مؤكدة، كما تم تسجيل أول الحالات في النمسا، في وقت ارتفعت حالات الإصابة في اسبانيا وبريطانيا، فيما بدأت الدول العربية في أخد احتياطاتها، حيث قررت مصر إعدام جميع الخنازير فيها تجنباً لخطر انفلونزا الخنازير. وأفادت التقارير بأن طفلاً يبلغ من العمر 23 شهراً من تكساس كان أول الضحايا الذين قضوا في الولايات المتحدة من جراء الإصابة بالفيروس، وكان مند أسبوع في المكسيك. وعقب ذلك اعترف الرئيس الأميركي باراك اوباما بخطورة الوضع، بقوله «من الواضح ان الوضع خطير، خطير إلى حد يبرر اتخاذ أقصى تدابير الحيطة»، داعيا المدارس التي تسجل فيها إصابات مشبوهة إلى إغلاق أبوابها.