ناشدت هيئة «إنقاذ نهر الأردن» الأردنية بابا الفاتيكان بإنقاذ النهر المقدس لدى المسيحيين والوقوف أمام تجفيف الإسرائيليين لمياهه. ووصف بيان الهيئة تجفيف إسرائيل للنهر هو صلب جديد للمسيح. وأشار البيان إلى أن نهر الأردن الذي يتعرض للتجفيف الإسرائيلي منذ العام 1964 هو جوهر المسيحية، معربة عن أملها أن يقف البابا بحزم ضد الإجراءات الإسرائيلية وإعادة الاعتبار لهذا المكان المقدس.

ودعا البيان الحكومة الأردنية خاصة والجهات الدولية عامة استبدال العمل من اجل إنقاذ البحر الميت والتعاون بالعمل من اجل إنقاذ النهر المقدس الذي يصب تلقائيا في البحر الميت، ومعاقبة إسرائيل على هذه الجريمة بدلا من مكافأتها. وقال الكاتب والسياسي الأردني موفق محادين إن سرقة إسرائيل لمياه نهر الأردن بدأ منذ عام 1964 مما أدى إلى تجفيفه وتلويثه في المياه العادمة القادمة من البرك والمستنقعات الإسرائيلية، وبذلك لم يعد اليوم صالحا حتى للشرب.

وأضاف أن ذلك أدى إلى انخفاض منسوب مياه البحر الميت كون نهر الأردن يصب فيه، مشيرا إلى أن الأخطر من كل ذلك بالنسبة لمئات الملايين من المسيحيين في العالم أن النهر حيث جرى تعميد السيد المسيح فَقد طابعه المقدس بعد تجفيفه وتلويثه بالمياه العادمة.

عمان - لقمان اسكندر