استعرض الملتقى العالمي الثاني للتوحد الذي بدأ أمس تحت شعار «التوحد... نحو رؤية متكاملة للتعليم والتأهيل والدمج » تجارب مثمرة وناقش مواضيع عدة بشكل يثري خبرات أولياء الأمور والعاملين في هذا المجال ويطور الخدمات وأساليب الرعاية والتأهيل لأطفال التوحد، من خلال تجارب واقعية لـ 23 أسرة من مختلف دول العالم، وتنظم الملتقى مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر على مدار ثلاثة أيام بنادي ضباط القوات المسلحة في ابوظبي، تحت رعاية الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان الرئيس الفخري لمركز أبوظبي للتوحد.

وأكدت الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان أن الملتقى العالمي الثاني لأطفال التوحد يأتي تباعاً للنجاحات التي جرى تحقيقها في هذا المجال، معربة عن أملها أن تتواصل هذه النجاحات التي اكتست ثوب العالمية منذ ظهورها الأول لتكون بمثابة المنارة التي أضاءت هذا الدرب المظلم.

وقالت في تصريح صحافي لها بمناسبة انعقاد الملتقى إن هذا التجمع العالمي يتم فيه تبادل الخبرات وعرض التجارب المثمرة وطرح ومناقشة المواضيع المختلفة بشكل موضوعي وعلمي يثري خبرات وتجارب أولياء الأمور إضافة إلى العاملين في هذا المجال ليدعم تطور الخدمات وأساليب الرعاية والتأهيل لأطفال التوحد، مؤكدة أن هذا هو الهدف السامي للملتقى الذي يتم العمل لتحقيقه.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد