قال ممثل الأمم المتحدة رادولف أدادا إن الجيش السوداني وحركات التمرد في إقليم دارفور غرب السودان، قد حولا سلاحهما ضد بعضهم البعض ويقومون بعملية تطهير لعناصر تابعة لهما، بعدما يقرب من شهرين من توقيع اتفاق وقف إطلاق نار.

وأوضح أدادا في خطاب له أمام مجلس الأمن «إن ما بين 130 و150 شخصا يلقون حتفهم شهريا بسبب العنف في دارفور». وقال «خطر نشاط الحرب هذا موجود دائما وواجبي أن أحذّر هذا المجلس من تلك المخاطر»، مشيراً إلى أن الحركات المسلحة تحارب فيما بينها وتقوم بتطهير أعضاء بعضها البعض بعنف».

وأضاف أن «دارفور اليوم في صراع الجميع فيه ضد الجميع» مشيرا إلى أن وباء قطع الطرق فضلا عن انهيار القانون والنظام باتت من الأمور التي تهيمن على الوضع في دارفور. ووصف الوضع بأنه صراع منخفض الحدة أصبح فيه المدنيون الضحايا الرئيسيين.

وأوضح أدادا أن المحادثات السياسية للتوصل إلى تسوية للصراع قد تجمدت «على الأقل حتى تتضح بالكامل تداعيات إصدار مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير».

وطبقا لأرقام جمعتها بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المشتركة لحفظ السلام في دارفور المعروفة باسم (يوناميد) فان نحو ألفي شخص قتلوا في أعمال عنف في المنطقة خلال 15 شهرا بين الأول من يناير 2008 و31 مارس 2009 ثلثهم مدنيون.